"نيويوركر" تكشف اسم شخصية عرقلت توجيه ضربة عسكرية قاسية من أمريكا لـ"نظام الأسد"

"نيويوركر" تكشف اسم شخصية عرقلت توجيه ضربة عسكرية قاسية من أمريكا لـ"نظام الأسد"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، عن الشخصية التي عرقلت توجيه ضربة عسكرية قاسية من أمريكا إلى "نظام الأسد"، في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وأوضحت الصحيفة في تقريرٍ مطولٍ لها، وزير الدفاع الأمريكي المستقيل، جيمس ماتيس، رفض تنفيذ أوامر "ترامب"، بتوجيه ضربة عسكرية قاسية للنظام بعد استخدام الأخير للسلاح الكيماوي.

وقالت "نيويوركر": "بعد أسبوع واحد من تسلم جون بولتون مهامه، كمستشار للأمن القومي، قام نظام الأسد باستخدام الكيماوي، وذلك في أبريل/نيسان 2018".

وأضافت: "كان (ترامب) قد أمر في العام السابق بتوجيه ضربة عسكرية، أُطلق فيها 59 صاروخ توماهوك على قاعدة جوية تابعة للنظام إلا أن (بولتون) رأى أن الضربة التالية للنظام يجب أن تكون مختلفة عن الأولى".

وأشارت المجلة إلى أن "بولتون" طلب هذه المرة، من وزارة الدفاع "البنتاغون"، تحضير خيارات عسكرية أوسع لاستهداف النظام، ولكن رد حينها وزير الدفاع (ماتيس) بمقترح وحيد، ضربة عسكرية باستخدام صواريخ الكروز.

وتابعت: "أدى ذلك إلى إغضاب (بولتون) وقال أحد الأشخاص الذي كان على مقربة منه، إن بولتون "رأى (ماتيس) على إنه يتسبب بإعاقته، وأن (ماتيس) نسي أن الرئيس هو الذي تم انتخابه وهو من يحق له تحديد نوع الضربة العسكرية وقوتها".

وختمت الصحيفة: "أدخل (ماتيس) حينها بعض التعديلات على مقترحه الأساسي؛ مما دفع (ترامب) للموافقة عليه ولكن ذلك لم يُرضِ بولتون الذي كان يعتقد أن على الولايات المتحدة أن تتواجد بشكل عسكري دائم في سوريا".



تعليقات