الرئاسة التركية تحسم الجدل بشأن التواصل مع "نظام الأسد"

الرئاسة التركية تحسم الجدل بشأن التواصل مع نظام الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

حسم المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الجدل بشأن وجود أي اتصالات بين أنقرة والنظام السوري.

وقال "قالن" إن زيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى أنقرة ليست لإجراء وساطة بين أنقرة و"نظام الأسد".

وأضاف "قالن"، في مؤتمر صحفي، الخميس، أن بلاده لا تبحث عن وساطة بشأن سوريا، مشددًا على أنه لا توجد مساعٍ من هذا القبيل.

وأكد متحدث الرئاسة التركية: "لسنا على اتصال مع النظام السوري"، وفقًا لوكالة "الأناضول".

وأشار إلى أن بلاده تبذل جهودًا مكثفة لإنهاء الحرب وتشكيل لجنة صياغة الدستور، وضمان الانتقال السياسي عبر الانتخابات ضمن سلامة ووحدة الأراضي السورية.

وحول الجهود المبذولة لتشكيل لجنة صياغة الدستور، لفت إلى أن بلاده تنتظر حل الخلاف حول بعض الأسماء لتبدأ اللجنة الدستورية عملها بأقرب وقت ممكن.

وجاءت تصريحات "قالن" ردًّا على تقارير إخبارية أوردت أنباء عن نقل وزير الخارجية الإيراني، رسالة من من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى الرئيس التركي، رجب طيب أرودغان.

ولم توضح التقارير فحوى الرسالة التي بعثها "الأسد" إلى "أردوغان" عن طريق "ظريف"، إلا أنها رجحت أن تكون محاولة من النظام السوري لإعادة العلاقات مع أنقرة.



تعليقات