باحث سوري: 5 أسباب وراء تمسك القوى الدولية ببشار الأسد

باحث سوري: 5 أسباب وراء تمسك القوى الدولية ببشار الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضح الكاتب والباحث السوري، خليل المقداد، اليوم الجمعة، أسباب تمسك القوى العالمية برأس النظام بشار الأسد في سوريا، وتخليهم عن باقي زعماء دول الربيع العربي.

وقال "المقداد" في سلسلة تغريدات عبر حسابه بـ"تويتر": "ما فتئ السوريون يتساءلون عن سبب عزل أو قتل طغاة تونس ومصر واليمن وليبيا والجزائر والسودان بينما بقي رأس هرم النظام السوري جاثمًا على صدورنا يقتل ويعتقل ويهجّر وينتهك الحرمات ويدمّر ويرتكب الموبقات بحماية ومباركة صهاينة العرب والعالم؟!".

وأضاف: "السبب في ذلك..أولًا: الشام تختلف عن غيرها فهي مربط فرس النظام العالمي وعقدته في المنطقة وفيها كيان صهيوني غاصب تسيطر لوبياته على أقوى أنظمة العالم".

وأما السبب الثاني  فهو أن "سوريا كانت تصنف بالنمر الآسيوي النائم الذي لو أتيحت لشعبه فرصة النهوض لسبق الجميع فشعبها نشيط مثقف ذكي وكذلك مواردها متنوعة".

وأردف "ثالثًا: النظام الحاكم طائفي أقلوي وانهياره يعني انهيار الطائفة ونسف مشروع إيران الصفوي في المنطقة كلها. رابعًا: انهيار النظام الطائفي ووصول السنة إلى الحكم سيعني موت المشاريع الطائفية في المنطقة وسيقوي شوكة السنة فيها".

أما السبب الأخير - بحسب الباحث السوري - فهو "عودة المسلمين لعقيدتهم التي عمل أعداؤنا على تمييعها وتحريفها لعقود وسيسهم في وحدة المسلمين والعرب وصحوتهم، وهذا بحد ذاته يعتبرونه خطرًا داهمًا".

ويرى "المقداد" في الختام أنه لكل هذه الأسباب فقد اجتمع على الثورة السورية الروس والإيرانيون والإسرائيليون وجميع القوى الدولية الفاعلة.



تعليقات