محلي خان شيخون يكشف حجم الخسائر في المدينة منذ بداية الحملة العسكرية عليها

محلي خان شيخون يكشف حجم الخسائر في المدينة منذ بداية الحملة العسكرية عليها
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف المجلس المحلّي في مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي عبر بيان رسمي نشره الثلاثاء عن حجم الخسائر التي منيت بها المدينة جراء الحملة العسكرية الشرسة عليها منذ مطلع شباط المنصرم.

وقال المجلس المحلي في بيانه إنه وثق  وقوع 9 مجازر، وإصابة المئات بجروح، ونزوح معظم الأهالي، بالإضافة لدمارٍ طال البنية التحية بما فيها المدارس التعليمية، خلال 38 يومًا من قصف قوات النظام  وحلفائه الروس والإيرانيين للمدينة، بالرغم من أنها تعتبر مشمولة باتفاق سوتشي الخاص بالمناطق منزوعة السلاح.

وأضاف المجلس المحلي في بيانه : " أن ثمانية وثلاثون يومًا مضت على بداية حملة القصف المركز على مدينة خان شيخون وما زال القصف مستمرًا حتي اليوم، وأن 52 شهيدًا معظمهم من الأطفال والنساء قتلوا خلال هذه الحملة الشرسة، ومئات الجرحى والمنازل المدمرة بفعل مئات الصواريخ الإرهابية التي تنهال على الأحياء السكانية مصدرها مواقع ميليشيات نظام الأسد العسكرية ".

وذكر البيان إحصائيات للقصف الذي طال المدينة وما أسفر عنه، خلال الفترة الممتدّة من 9 شباط/ فبراير، إلى 18 آذار/ مارس، منوهًا أنّ الأحياء السكنية في المدينة استهدفت بأكثر من 1156 قذيفة مدفعية وصاروخ، و10 غارات جوية، واندلاع 24 حريق، ونزوح 85% من السكان، واستهداف 7 مساجد، و11 مدرسة، ومخبز آلي.

كما أعتبر محلي خان شيخون أنّ الهجمة الشرسة على المدينة كشفت "بكل وضوح الفشل الذي مني به اتفاق أستانا وسوتشي في حماية المدنيين حيث لم تستطع هذه الاتفاقات حتى الآن إعادة نازح إلى بيته، أو حماية طفل تحت سقف بيته، من القصف لا بل على العكس".

ودعا المجلس في بيانه الضامن التركي بالوقوف في موقف حازم إزاء ما يجري، معتبرًا أنّ القصف المستمر على المدنيين يضع المجتمع الدولي، أمام مسؤولياته، لاسيما فيما يتعلّق بحماية المدنيين وإعادة النازحين إلى ديارهم.

من جانب ٱخر أعلن المجلس المحلي لبلدة الحويز في ريف حماة الغربي أن البلدة منكوبة جراء استهدافها بمئات القذائف والصواريخ، مما اسفر عن ارتقاء وإصابة عشرات المدنيين، إضافة إلى نزوح جماعي وكامل لسكان البلدة.

وناشد المجلس المحلي في بيان رسمي نشره اليوم المنظمات الإنسانية والجهات الإغاثية بتلبية احتياجات المهجرين من البلدة ومساعدة العالقين فيها وتأمين ٱليات تساعد على خروجهم منها .

يذكر أن فريق "منسقو استجابة سوريا" أصدر بيانًا يوم السبت الماضي، قال فيه إنّه وثّق استشهاد أكثر 150 مدنياً، منهم 53 طفلاً، وذلك خلال الفترة الممتدة من شباط/ فبراير المنصرم، إلى 15 آذار/ مارس، إضافة إلى توثيقه نزوح حوالي 17467 عائلة من المنطقة منزوعة السلاح، خلال الفترة الزمنية ذاتها.



تعليقات