خاص الدرر| تراجع تربية المواشي في سهل الغاب بحماة .. ومتخصص يوضح الأسباب

خاص الدرر| تراجع تربية المواشي في سهل الغاب بحماة .. ومتخصص يوضح الأسباب
  قراءة
الدرر الشامية:

تراجعت عملية تربية المواشي بشكل ملحوظ في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي خلال سنوات الحرب بعد أن بلغت ذروتها قبل انطلاق شرارة الثورة السورية.

وكان يعتبر سهل الغاب المقصد الأول لمربي المواشي في سوريا، لأرضه الخصبة والمساحات الواسعة الصالحة للرعي فيها، لا سيما في مواسم الحصاد، لتوفر الغذاء خلال فترة الجفاف في معظم مناطق سوريا.

 وحول هذا الموضوع أفاد المهندس غسان عبود، مدير المكتب الزراعي الموحد غرب حماة بتصريح خاص لـ"شبكة الدرر الشامية" بأن  الثروة الحيوانية من المواشي في سهل الغاب قدرت بحوالي 200 ألف رأس من الغنم و الماعز، وتزداد هذه الأعداد خلال الصيف أثناء قدوم الكثير من مربي الأغنام الوافدين إلى سهل الغاب من العديد من المناطق، لا سيما ريف حماة الشرقي، وذلك في مواسم الحصاد طلبًا لتوفر الغذاء أثناء فترة الجفاف في باقي المناطق.

وأضاف " عبود " أن أعداد الأغنام في سهل الغاب تراجعت بشكل كبير أثناء الحرب بسبب النزوح والقصف المستمر الذي ينفذه نظام الأسد على المنطقة، إضافة إلى إقدام المدنيين على بيع  قسم كبير منها بسبب الحاجة الحاجة المالية في ظل انتشار الفقر وغياب فرص العمل، بالإضافة إلى غلاء الأعلاف في فصل الشتاء.

ونوه " عبود " أن تربية الأغنام تحتاج إلى مكان كبير ومراعي واسعة، الأمر الذي أوجد عبئاًا كبيرًا على الأسر العاملة في تربية الأغنام أثناء النزوح، لذلك تراجعت تربية الأغنام واعدادها حوالي 80 % عما كانت عليه قبل الحرب في سوريا.

وعن الحلول قال " عبود " ان استقرار الوضع الأمني في المنطقة من شأنه المساعدة بشكل كبير على عودة تربية الأغنام إلى ما كانت عليه وخاصة في سهل الغاب، بسبب توفر المرعى على مدار العام وكثرة الأمطار ومخلفات المحاصيل الزراعية، وخاصة بعد حصاد القمح حيث تتوفر مساحات كبيرة للرعي ولفترة طويلة.

يذكر أن منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي تعتبر واحدة من أبرز المناطق السورية التي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي و الأسماك، والتي تراجعت جميعها خلال سنوات الحرب بسبب القصف المستمر الذي تتعرض له المنطقة و نزوح قسم كبير من السكان، إضافة إلى غياب الدعم الازم للمزارعين من المنظمات والمجالس المحلية.






تعليقات