وزير الداخلية في "حكومة الإنقاذ" يكشف معلومات جديدة عن القصف الروسي الأخير على إدلب

وزير الداخلية في "حكومة الإنقاذ" يكشف معلومات جديدة عن القصف الروسي الأخير على إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف وزير الداخلية في حكومة الإنقاذ السورية، أحمد لطوف، السبت، عن معلومات جديدة بشأن القصف الروسي  الأخير على إدلب.

وقال "لطوف" في مؤتمر صحفي: "أدت الغارات الروسية على الأحياء السكنية والمنشآت الخدمية والسجن المركزي في مدينة إدلب إلى استشهاد 28 مدنيًّا".

أوضح وزير الداخلية، أن "القصف في مدينة إدلب جاء على مرحلتين؛ الأولى استهدفت السجن المركزي وخلفت 11 شهيدًا من السجناء وعشرات الجرحى وهروب عدد كبير من السجناء وخروج السجن عن الخدمة".

وتابع "لطوف": أن "المرحلة الثانية في نفس اليوم استهدفت طائرة من نوع (سيخوي 34) بأربع غارات الأحياء السكنية والمنشآت الخدمية في مدينة إدلب".

وأكد أن "النظام سعى إلى عرقلة النشاط في المُحرَّر؛ خصوصًا بعد الشروع في بناء مؤسسات مدنية قوية ومتينة في مختلف المجالات كالتعليم العالي والتربية والصحة والعدل والإدارة المحلية والداخلية وشؤون المهجرين والاقتصاد".

واعتبر "لطوف" أن استهداف طيران الاحتلال الروسي لمدينة إدلب وخاصةً السجن المركزي جاء ردًّا على الضربات القاسية التي وجهتها قوى الأمن الداخلي، وذلك بالقبض على خلية تابعة للمخابرات الروسية في قاعدة حميميم.

ووجَّه وزير الداخلية، "الشكر والامتنان للأهالي الكرام الذين تعاونوا معنا بإلقاء القبض على السجناء الفارّين، وإن دلّ ذلك على شيء، فإنما يدل على حرص الأهالي على تحقيق الأمن والأمان في المناطق المُحرَّرة".

وختم "لطوف" بالتأكيد على أنه "لا يمكن لأحد أن يقف أمام إرادة الحرية التي أطلقها الشعب السوري من اليوم الأول في ثورته المباركة في 15 مارس/آذار 2011 والذي صادف ذكر انطلاقتها يوم أمس".



تعليقات