الجنس مقابل النجاح.. شهادات مروعة من جامعة دمشق لفتيات تعرضن للتحرش فيها

الجنس مقابل النجاح.. شهادات مروعة من جامعة دمشق لفتيات تعرضن للتحرش فيها
  قراءة
الدرر الشامية:

تعاني الجامعات السورية في عهد نظام الأسد من إنتشار الفساد الإداري والانحلال الأخلاقي بين صفوف الطلاب والمدرسين، إضافة إلى ازدهار تجارة المخدرات داخل حرم الجامعات، التي باتت تشبه إلى حد كبير السوق السوداء لتجارة المخدرات والجنس.

ويتعرض مئات الطالبات داخل جامعات نظام الأسد إلى الإبتزاز الجنسي أو المالي، من قِبل المدرسين مقابل الحصول على علامات إضافية وترفيع بعض المواد أو مواجهة الرسوب في حال الرفض، الأمر الذي دفع الكثير من الطالبات على ترك دراستهم الجامعية، والسكوت على الظلم الذي تعرضن لهن في ظل الانفلات الأمني والخوف من نظرة المجتمع لهن.

شبكة "صوت العاصمة" سلطت الضوء على قضية الإبتزاز الجنسي الذي تتعرض له الطالبات داخل جامعة دمشق الحكومية، ونقلت شهادة العديد من الطالبات ممن تعرضن للأبتزاز على أيدي المدرسين في الجامعة.

وبحسب " صوت العاصمة " أكدت الطالبات قيام بعض المدرسين بترسيب الطالبة التي تنال إعجابهم بغض النظر عن نتائج امتحاناتها بقصد إجبارها على مراجعة مكاتبهم، ليبدؤوا بعملية التفاوض معها، على قبول الذهاب مع المدرس إلى الفندق أو غرفة مفروشة مقابل ترفيع المادة.

وأكد الطالبات أن بعض المدرسين يوقفون عشرات مشاريع التخرج سنويًا مقابل ذلك دون الاكتراث للشكاوى التي تصل إلى إدارة الجامعة، كما أن بعضهم يمتهن ابتزاز الطلاب ماديًا والطالبات جنسيًا، كشرط للنجاح، الأمر الذي يجبر غالبيتهم على ترك دراستهم الجامعية أو الانتقال إلى فرع آخر، بسبب استحالة فضح الموضوع لعدم وجود الأدلة الكافية وتجنبًا للفضائح التي ستلحق بالطالبات، فضلاً عن علاقة بعض المدرسين بضباط المخابرات والأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد.

وكشف الطلاب لموقع "صوت العاصمة "عددًا من أسماء المدرسين الذين يعملون على الابتزاز الجنسي والمادي في جامعة دمشق، منهم مدرس مادة بحوث العمليات في قسم المحاسبة "شفيق عربش"، والمدرس في كلية الإعلام " عمار ابو لبادة " ورئيس قسم التصميم في كلية الهندسة المعمارية، بالإضافة إلى "علي بركات" المدرس في قسم كلية الاجتماع ذو السمعة السيئة والذي يقوم بالتحرش داخل القاعات وبشكل علني أثناء المحاضرات، وقد تعرض سابقًا للايقاف عن التدريس بسبب قضية فساد أخلاقي، بعد ثبوت أدلة مسجَّلة على أحد برامج التواصل الاجتماعي، إلا أنه عاد إلى الجامعة بعد 5 أشهر بأمر من وزارة التعليم العالي بشكل مباشر دون الاكتراث بسمعته السيئة.



تعليقات