"قسد" تتقدم وتحصر "تنظيم الدولة" في 3 كم مربع شرق الفرات

" قسد" تتقدم وتحصر تنظيم الدولة في 3 كلم مربع شرق الفرات
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت ميليشيا "قسد" المدعومة من التحالف الدولي سيطرتها على مناطق جديدة من "تنظيم الدولة"، في آخر معاقله بشرق دير الزور، وسط معارك شرسة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الإعلامي بـ"قسد"، مصطفى بالي، أن مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" استولوا حتى الآن على 41 موقعًا، لكنهم واجهوا هجمات مضادة في وقتٍ مبكر، أمس الأحد، تم صدها.

وقال "بالي" إن 400 إلى 600 من أعضاء التنظيم  يتحصنون في الجيب، ومن بينهم مقاتلون أجانب، مضيفًا أن التقديرات تشير إلى وجود من 500 إلى ألف مدني داخل الجيب.

وأكد المتحدث أنه تم إجلاء أكثر من 20 ألفًا من المدنيين خلال الأيام العشرة التي سبقت بدء الهجوم، مشيرًا إلى أن "الأيام القليلة القادمة ستشهد نهاية التنظيم على المستوى العسكري في هذه المنطقة".

وفي غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين "تنظيم الدولة" و"قسد" في بلدة الباغوز فوقاني شرق دير الزور، وسط عمليات قصف مكثفة بالقذائف المدفعية والصاروخية، وغارات جوية من قِبَل طائرات التحالف على المناطق المتبقية للتنظيم، والتي تبلغ مساحتها أقل من 3 كم مربع لإجباره على الاستسلام.

وكانت  تقارير إعلامية موالية للنظام ذكرت، يوم السبت، أن اتفاقًا جرى بين التحالف الدولي، و"تنظيم الدولة"، يقضي بخروج التنظيم من آخر معاقله في شرق الفرات مشيرةً إلى أن وجهة التنظيم ما زالت غامضة "ولكن من المرجح أن مسلحيه سينقلون إلى صحراء الأنبار أو بادية التنف".

وشمل الاتفاق إخراج الجرحى وعلاجهم وتسليم بعض السجناء للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب قناة "الميادين" اللبنانية التابعة لميليشيا "حزب الله" اللبناني.

وخلال الشهر الماضي، سيطرت ميليشيا "قسد " بدعم من التحالف الدولي على مدينة هجين، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في دير الزور، إلى جانب بلدات "البوخاطر"، و"البوحسن"، و"الشعفة"، ومنطقة الكشمة.

وانحصرت سيطرة التنظيم في عموم سوريا على بلدة الباغوز، ومساحات من البادية غير مأهولة بالسكان، في ريفي محافظتي دير الزور وحمص.

وفي 11 سبتمبر / أيلول 2018، أطلقت ميليشيا"قسد" وقوات التحالف الدولي، عملية عسكرية ضد آخر معاقل تنظيم الدولة في دير الزور.

اقرأ أيضًا

- أنباء عن اتفاق بين التحالف الدولي و"تنظيم الدولة" لخروج الأخير من شرق الفرات



تعليقات