بالوكالة بين روسيا وإيران.. تطورات الصراع بين سهيل الحسن وماهر الأسد في سهل الغاب

بالوكالة بين روسيا وإيران.. تطورات الصراع بين سهيل الحسن وماهر الأسد في سهل الغاب
  قراءة
الدرر الشامية:

شهد الصراع المندلع بين قائد ميليشيات "النمر"، سهيل الحسن، المولي لروسيا، وقائد "الفرقة الرابعة"، ماهر الأسد، الموالي لإيران، في سهل الغاب بريف حماة الشمالي والغربي تطورات جديدة.

وبحسب مصادر متطابقة، فإنه تم التوصّل لاتفاق لوقف إطلاق النار بينها بعد تصارعها على النفوذ في القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس مع الفصائل العسكرية (الثوار) في المنطقة.

واتفقت الميليشيات على تنفيذ عمليات انتشار جديدة في كامل جبهات القتال في سهل الغاب، بإشراف "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا، وذلك على حساب الميليشيات التي تدعمها إيران.

ويسمح الاتفاق لـ"الفيلق الخامس" بالإشراف الكامل على جبهات سهل الغاب، وإدارة العمليات البرية وغرفة العمليات في المنطقة الواقعة بين نقطتي المراقبة الروسيتين، في الشمال نقطة عين ريحان، ومن الجنوب نقطة السقيلبية.

ولم يعد لميليشيا "الدفاع الوطني"، و"الفرقة الرابعة" المدعومتين من إيران النفوذ ذاته الذي كانتا تتمتعان به في المنطقة؛ نظرًا لوجود أعداد كبيرة من العناصر في صفوفهما من أبناء المنطقة التي استهدفها توسع "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا.

واندلع الأسبوع الماضي قتال بين ميليشيا "الدفاع الوطني" و"الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد من جهة، و"الفيلق الخامس" و"قوات النمر" التي يقودها سهيل الحسن من جهة ثانية، بسبب صراع النفوذ في المنطقة.



تعليقات