محللون: تحركات عربية أمريكية لتعويم "نظام الأسد"

محللون: تحركات عربية أمريكية لتعويم نظام الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أفاد محللون سياسيون، اليوم الجمعة، بأن هناك تحركات عربية وأمريكية لتعويم النظام السوري وعودته للجامعة العربية.

وقال الأكاديمي المصري طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القاهرة، إن هناك نقاشًا ممتدًا بين الدول العربية وسوريا، لكن هناك تطورات مفصلية في اتجاه إعادة تعويم النظام السوري.

وأشار "فهمي" في تصريحاتٍ لوكالة "الأناضول" إلى الزيارات واللقاءات والخطوات التي اتخذت الفترة الأخيرة، وأهمها عودة الطيران بين عدة دول عربية ودمشق، وكذلك فتح الحدود بين سوريا والأردن.

ويرى أن هذه الخطوات نحو تعويم النظام السوري، تؤكد أن الخط العام حاليًّا هو إعادة سوريا إلى الدائرة الخاصة بها عربيًّا.

وأكد المحلل المصري، أن قرار عودة سوريا سيكون خلال الأسابيع المقبلة، وقبل قمة تونس، في مارس / آذار المقبل، فنحن أمام تطورات حاسمة، بالإضافة إلى حرص كبير من مجلس الجامعة على ذلك.

ويختتم كلامه بتأكيد أن "قبل قمة تونس ستكون هناك إجراءات مسبقة واحترازية لعودة سوريا للجامعة العربية"، منها ما يتعلق بتواجد إيران في سوريا.

ومن جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية سعيد صادق، إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، تهدف إلى حلحلة تلك العودة التي تساعد في تحميل الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية، ملف إعادة إعمار سوريا.

وأوضح الأكاديمي المصري أن التقارب العربي نحو سوريا هدفه بالأساس بالنسبة إلى دول الخليج إضعاف الوجود الإيراني.

وأضاف "صادق"، أن الخليج ارتأى أن ترك الساحة السورية لإيران غير مجدٍ، وأن الظروف الحالية مواتية للعودة، خاصة أنها تأتي بالتوازي مع أزمة اقتصادية طاحنة في إيران، فسيكون تواجدهم قوي في إعادة الإعمار.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي عن فتح سفارتها في دمشق، فيما أكدّت مملكة البحرين، استمرار عمل سفارتها لدى "نظام الأسد" في دمشق.

وكانت الجامعة العربية قد علقت عضوية سوريا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، نتيجة ضغوط مارستها دول عربية حمّلت حكومة الرئيس بشار الأسد، المسؤولية عن مقتل المدنيين في سوريا.

اقرأ أيضًا

- النفيسي: إعادة دول عربية فتح سفاراتها في دمشق "كارثة تاريخية"



تعليقات