فرنسا تحسم موقفها من إعادة فتح سفارتها لدي "نظام الأسد" بدمشق

فرنسا تحسم موقفها من إعادة فتح سفارتها لدي "نظام الأسد" بدمشق
  قراءة
الدرر الشامية:

حسمت وزارة الخارجية الفرنسية، مساء اليوم الاثنين، التقارير التي تحدثت حول نيتها إعادة فتح سفارتها لدى "نظام الأسد" في دمشق.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة، أغنيس فون دير موهل، أن فرنسا لا تعتزم فتح سفارتها في دمشق وتبادل البعثات الدبلوماسية مع "نظام الأسد".

وقالت "موهل": إن إعادة فتح السفارة الفرنسية في سوريا "غير مطروح على جدول أعمال الخارجية"، وذلك ردًّا على سؤال أحد الصحفيين حول استئناف الحوار بين فرنسا و"نظام الأسد"، وعودة العلاقات بين الجانبين.

وكانت فرنسا قد عُرفت منذ بدء الثورة السورية بموقفها المناؤى لـ"نظام الأسد"، ومطالبتها المستمرة برحيل "الأسد" عن الحكم، ومحاكمته بتهمة "جرائم الحرب" التي ارتكبها في حق شعبه.

كما قامت فرنسا، في مارس/آذار عام 2012، بإغلاق سفارتها في دمشق، بعهد الرئيس الأسبق، نيكولا ساركوزي، تنديدًا بما أسمته "فضيحة القمع" ضد الشعب السوري.

وبعد وصول "ماكرون" للسلطة، شهد الدور الفرنسي تراجعًا على الساحة السورية، وسط دعوات من "ماكرون" للتفاوض مع "نظام الأسد"، وتأكيده أن بلاده "لا تعتبر (الأسد) عدوًا لفرنسا بل عدوًا للشعب السوري".



تعليقات