غضب وغليان شعبي في حلب ضد ممارسات شبيحة الأسد

غضب وغليان شعبي في حلب ضد ممارسات شبيحة الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

يسود مدينة حلب حالة من الغضب والغليان الشعبي نتيجة انتشار الفلتان الأمني وشبيحة الأسد التي تمارس جرائمها وسط النهار وأمام أعين الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

ونقلت صفحات موالية عن أحد سكان  "حي الميدان" بمدينة حلب قوله إن "الوضع السيء في الحي لا يحتمل، ويشهد بشكل يومي كغيره من أحياء حلب شجارات بين الشبيحة والأهالي على خلفيات تحرش بالنساء وطالبات المدارس، وقد وصلت ممارساتهم للتحرش بالأطفال".

وحول الحادثة الأخيرة أوضح أن هؤلاء الشبيحة الذين يقف خلفهم أحد ضباط النظام ويحميهم  يتجمعون بجانب محل صغير لصنع القهوة لمضايقة الفتيات والنساء بشكل مستمر، مضيفًا أن هذه الممارسات أشعلت غضب أهالي الحي ودفعتهم إلى التصدي لهم.

ونوه المصدر إلى أن انفجار الأهالي جاء عقب شجار وقع بين عائلة إحدى الفتيات بعد تصويرها مع والدتها خلال مرورهما بجانبهم، وانتهت القصة دون اكتراث الجهات المعنية والأمنية وشرطة الحي لما وقع.

وانتشرت حالات السلب وحوادث القتل والسرقة والاحتيال بشكل واضح بعد سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية على كامل مدينة حلب وتهجير سكان الأحياء الشرقية في عام 2016.

وآخر هذه الحوادث المروعة العثور على طفل يبلغ من العمر 13 عامًا مقتولاً بطريقة وحشية ومرميًاً على سطح البناء المجاور لمنزله في حي سيف الدولة في حلب بعد ثلاثة أيام على إختفائه.

وبحسب صفحات موالية فإنه الطفل محمد عدلة عثر على جثته اليوم الأحد بعد "قتله وتقطيعه" بشكل وحشي ورميه على سطح البناء المجاور لمنزله في شارع كلية العلوم بحي سيف الدولة بحلب .



تعليقات