مجلة أمريكية تتحدث عن أخطر أسلوب حربي لـ"نظام الأسد": يدمر السوريين بلا أسلحة

مجلة أمريكية تتحدث عن أخطر أسلوب حربي لـ"نظام الأسد": يُدمرَّ السوريين بلا أسلحة
  قراءة
الدرر الشامية:

تحدثت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، عن أخطر أسلوب حربي إتبعه "نظام الأسد" ضد السوريين، والذي إستطاع من خلاله تدمير السوريين بلا أسلحة وإعادة البلاد إلى القرون الوسطى.

وقالت المجلة في تقريرٍ مطول لها: "إن (حكومة الأسد) إستخدمت مسببات الأمراض -التي عادةً ما تتحكم فيها إجراءات الصحة العامة، مثل المياه النظيفة والصرف الصحي والتخلص من النفايات والتطعيم ومكافحة العدوى– كأسلحةٍ بيولوجية".

وأوضحت أن "الحرب البيولوجية عمومًا تُفهم على أنها الإستخدام المتعمد وقت الحرب لمسببات أمراض مميتة بنِيَّة القتل أو التشويه، لكن سوريا تحت حكم الأسد تتبع نهجًا مختلفًا ذا سوابق تاريخية طويلة خطرة".

وإعتبرت "فورين بوليسي" أن أحد الأبعاد غير المسبوقة لإستراتيجية الحرب الشاملة هذه تمثّل في الهجمات على البنية التحتية للصحة العامة وبرامجها، أي تحويل سوريا لساحة حرب بيولوجية مدمرة ذاتيًّا، واصفةً هذا النهج بـ"الخبيث".

وأشارت المجلة إلى أن "الهدف هو التعجيل بالأمراض الوبائية التي تنتشر في الظروف المعيشية المزدحمة التي يخلقها التهجير الجماعي، مؤكدةً أن "استراتيجية الأسد الصحية" أعادت سوريا إلى القرن التاسع عشر.

وذكرت أن النظام قصف بوضوح محطات المياه والكهرباء، ومع زيادة مياه الصرف غير المعالجة، منع الكلور الذي يعد عنصرًا أساسيًّا لتنظيف المياه، وتوقف عن التخلص من النفايات، ما شجع ناقلات الأمراض المعدية مثل الفئران وذبابات الرمال على التكاثر.

ولفتت المجلة إلى أن النظام منع اللقاحات المضادة لشلل الأطفال والحصبة وجميع الأمراض الأخرى القابلة للوقاية باللقاحات عن التجمعات السكانية المعارضة، وكذلك الأكياس البلاستيكية المخصصة لنفايات المستشفيات، والأجهزة والمعدات المعقمة.

وبحسب "فورين بولسي"، حظر النظام مشابك الحبل السري كي يموت حديثو الولادة وحظرت الجبائر كذلك، لإجبار المرضى على عمل جبائر غير معقمة وقابلة للتلوث، وتسبب في نشر فيروسات "شلل الأطفال، والسنجابي، والبكتيريا العراقية التي تستهدف الأحشاء".

وختمت المجلة، بأنه على "على النقيض من هذا النشر المتعمد للأمراض في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، فقد سعى النظام للحصول على جميع اللقاحات، وتشمل قوائم الأدوية لديه 20 صفحة تشمل جميع فئات المضادات الحيوية والمطهرات ولوازم التطعيم".



تعليقات