خاصّ الدرر| خطر جديد يهدد حياة العشرات من مرضى الكلى إدلب.. ومناشدات بالتدخل العاجل

خاص الدرر| خطر جديد يهدد حياة العشرات من مرضى الكلى إدلب.. ومناشدات للجهات الإنسانية بالتدخل العاجل
  قراءة
الدرر الشامية:

معاناة إنسانية مضاعفة قد تقض مضاجع عشرات المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي بريف إدلب الغربي، وذلك مع استمرار انقطاع المستلزمات والمواد الطبية الخاصة بعمل آلات غسيل الكلى، الأمر الذي نتج عنه تعميق معاناتهم الإنسانية مع المرض الذي يتوجب على الجهات المعنية والكوادر الطبية علاجه.

وفي حديثٍ مع "شبكة الدرر الشامية"، قال مصدرٌ من المرضى إنه كان يرتاد مستشفى مدينة دركوش بريف إدلب الغربي، وذلك لتلقي العلاج الخاص بمرضى الكلى، إلا أن كميات الدواء الخاصة بغسيل الكلى قد نفدت من المستشفى.

وأكد المصدر ذاته، أن المدة الزمنية التي عاشها مع المرض تفوق العامين، حيث تعرض لفشل كلوي بشكلٍ مفاجئ، الأمر الذي دفع زوجته للتبرع له بكليتها.

وتابع قائلًا على الرغم من تبرع زوجتي بإحدى كليتَيْها، إلا أن هذا لم يستمر طويلًا بجعله إنسانًا معافى؛ حيث تعرضت الكلية المنقولة إليه حديثًا للفشل مجددًا؛ ما أدى لخضوعه للعديد من جلسات الغسيل، في حين زادت معاناته الإنسانية مع توقف عمليات غسيل الكلى غربي إدلب.

من جهته، نقل مراسلنا، عن سيدة مصابة بالمرض ذاته، أنها تعاني من فشل كلوي، مؤكدةً خضوعها للغسيل، تم مؤخرًا في مدينة إدلب ما جعلها عرضة للآثار الجانبية الناتجة عن عناء السفر، قادمةً من غربي المحافظة، ما جعل حالتها الصحية أكثر تدهورًا.

وأعرب المرضى عن تخوفهم من عدم تأمين المستلزمات الضرورية لتفعيل عمل الآلات الطبية الخاصة بغسيل الكلى، في الأيام القليلة المقبلة، الأمر الذي سيجعل حياتهم عرضة للخطر في حال دوام الحال على ماهو عليه الآن.

وتقول المصادر الطبية، ضمن الكوادر العاملة، في مستشفى دركوش بريف إدلب الغربي، إن مركز دركوش هو المركز ويغطي منطقة جسر الشغور، بالإضافة لجبلي الأكراد والتركمان، مما جعل توقف الجلسات العلاجية عقب انقطاع المستلزمات، ينذر بكارثة إنسانية.

الجدير بالذكر، أن حياة العشرات من مرضى الكلى مهددة بالخطر، في حال استمرار انقطاع مستلزمات ومواد غسيل الكلى عن المركز، في حين يناشد الكادر الطبي العامل في المستشفى الجهات الإنسانية بتلبية احتياجات المرضى وتوفير مواد العلاج اللازمة، لتلبية حاجة المرضى الماسة للعلاج.



تعليقات