قيادي في "تحرير الشام": الثورة السورية تملك أوراق قوة لا يستهان بها

قيادي في "تحرير الشام": الثورة السورية تملك أوراق قوة لا يستهان بها
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد قيادي في "هيئة تحرير الشام"، اليوم الأربعاء، أن الثورة السورية لا  زالت تملك أوراق قوة لا يستهان بها ضد أعدائها.

وأضاف زيد العطار، في تدوينةٍ على قناته بـ"التليغرام": أن " الثورة السورية تُشكِّل اليوم عقبة ومحطة صعبة أمام العدو، لذلك لا يتوقف عن شن الحملات الدعائية المضادة والحرب النفسية" ضد الثوار.

وأوضح أن الهدف من هذه الحرب النفسية "إقناع الرأي العام الثوري أن الأوراق السياسية والعسكرية والاجتماعية التي يملكها أهل الجهاد باتت حملًا ثقيلًا على الثورة ويجب التخلي عنها ورميها لتسهل عليه من بعد -لا قدر الله- المواجهة ثم الحسم، ضمن عملية الاستسلام المنمق والمغلف بغلاف الحكمة والنظرة الاستراتيجية البعيدة!".

ونوَّه القيادي في الهيئة إلى أن أبرز أوراق القوة للثوار هي: "سلاحنا الذي هو عزنا ورفعتنا هو الضامن الوحيد لتحقيق أهداف الثورة بنيل الحرية والكرامة، فعدونا لا يعرف سوى لغة القوة".

واسترجع "العطار" الذكريات بداية الثورة السورية "كم هي قاسية تلك الأيام حين كان الشبيحة يواجهون المظاهرات بالهراوت والعصي ثم الرصاص الحي، وأهل السّنة في الشّام لا يملكون ما يحميهم ويدافعون به عن أرضهم وعرضهم، فكيف نستبدل العزة بالذل!"

أما الورقة الثانية للقوة فهي - حسب "العطار" – " اجتماع الثوار من دمشق ودرعا وحمص والأنصار من إدلب العز وحماة وحلب في الشمال المحرر"، مؤكدًا "فبتنا بمنطقة جغرافية واحدة، قد آوتنا آلامنا وأحلامنا بمختلف أفكارنا وثقافتنا، أقوياء بمقاتلينا ونخبنا ومشايخنا ووجهائنا".

يذكر أن "هيئة تحرير الشام" وفصائل الشمال المحرَّر أبدت جاهزيتها لصد أي هجوم محتمل من "نظام الأسد" والميليشيات الإيرانية الموالية له.



تعليقات