تحذيرات من تصفية 270 صحفيًّا وإعلاميًّا في الجنوب السوري

تحذيرات من تصفية 270 صحفيًّا وإعلاميًّا في الجنوب السوري
  قراءة
الدرر الشامية:

أطلقت رابطة الصحفيين السوريين، تحذيرًا من تصفية 27  صحفيَّا وناشطًا إعلاميًّا في الجنوب السوري بعد انتشار "قوات الأسد" والميليشيات الإيرانية في عددٍ من القرى والمدن.

وقالت الرابطة في بيانٍ لها: "إنه خلال الأيام القليلة الماضية اضطر معظم العاملين في قطاع الإعلام للانتقال إلى منطقة جغرافية ضيقة في ريف القنيطرة، فيما يبقى آخرون محاصرين في مدينة درعا البلد والريف الغربي".

وأضافت: "وجَّه هؤلاء نداءات استغاثة وطلب دعم وتأمين نقلهم وفتح الحدود الجنوبية أمامهم، خوفًا من تعرضهم للتصفية والاعتقال والملاحقة، بالنظر إلى السجل الحافل للنظام السوري بارتكاب انتهاكات بحق الإعلاميين".

وأشارت إلى أنها تتابع القضية باهتمام بالغ، وتدعو دول الجوار السوري وخصوصًا الأردن إلى فتح الحدود للصحفيين العالقين وتأمينهم، محملة النظام والقوى الداعمة له، المسؤولية عن سلامتهم.

ودعت الرابطة مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لمنع حصول كارثة بحق الصحفيين وعائلاتهم، والضغط لدى الحكومات لتأمينهم، وضمان سلامتهم عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج.

ويعزز مخاوف الإعلاميين المحاصرين رغبة الانتقام التي تمارسها عناصر النظام وميليشياته بحق كل من يتعارض ورؤية القوى العسكرية والسياسية التابعة لـ"نظام الأسد".


تعليقات