"الجولاني" يُفجِّر مفاجأة عن معارك شرق السكة.. وقوة الفصائل في الشمال

"الجولاني" يُفجِّر مفاجأة عن معارك شرق السكة.. وقوة الفصائل في الشمال
  قراءة
الدرر الشامية:

فجَّر القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني، مفاجأة عن المعارك التي خاضها فصيله في مناطق شرق السكة وعلاقتها بمباحثات أستانا.

وقال "الجولاني" في إصدار مرئي لمؤسسة "أمجاد" التابعة للهيئة، اليوم الأحد: "نحن رفضنا الأستانا وحاولنا إعاقتها بشتى الوسائل، وقاتلنا شرق السكة لأربعة أشهر وحاولنا القيام بعدة معارك عسكرية لا تصب بصالحها".

واعتبر قائد الهيئة، أن "الفصائل التي شاركت في الأستانا وأصبغت عليها الشرعية قد خُدعت، ومنهم من استمرأ أن يخدع نفسه في هذا، ومنهم من لا يعرف مجريات الأمور"، وفق قوله.

وشهدت الجولة السادسة من محادثات "أستانا" الاتفاق على ضم محافظة إدلب إلى مناطق "تخفيف التصعيد" الأربع ودخلت عقب ذلك قوات تركية إليها لنشر نقاط مراقبة فيها

قوة الفصائل الشمال السوري

وحول قدرة الفصائل على محاربة قوات النظام في الشمال السوري، رأى "الجولاني"، أن "وصول قوات من الغوطة الشرقية ومخيم اليرموك وحمص والقلمون إلى المنطقة أدى لمضاعفة القوة الموجودة هناك".

وأكد القائد العام أن "هذه القوة المتواجدة في المنطقة تمتلك كل مقومات العودة للسيطرة على المناطق و"إعادة روح الجهاد والثورة من جديد"، مضيفًا أنها قادرة على الوصول "إلى قلب دمشق".

وكان "منسقو استجابة شمالي سوريا" أكدوا أن العدد الإجمالي للمُهجَّرين من ريفي حمص وحماة إلى حلب وإدلب بلغ أكثر من مائة ألف شخص، بينهم نحو 82 ألفًا من أحياء جنوبي دمشق وريفها.



تعليقات