خبير استراتيجي يفجر مفاجأة حول اغتيال مدير المخابرات المصرية في سوريا

خبير استراتيجي يفجر مفاجاة حول اغتيال مدير المخابرات المصرية في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

فجر الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء المتقاعد محمود زاهر مفاجأة حول مقتل مدير المخابرات العامة المصرية السابق عمر سليمان.

وقال "زاهر" خلال برنامج "بالميزان"، المذاع على شاشة "ltc" مساء الجمعة إن "اللواء عمر سليمان استشهد ولم يتوف بمرض نادر كما هو متداول".

وأوضح "زاهر" والذي سبق وخدم مع "سليمان" حينما كان رئيس أركان اللواء 116 "حسب معلوماتى وفى إطار رأيي أن اللواء عمر سليمان ــ رحمه الله ــ استشهد فى عملية تفجير مركز المخابرات السورية مع آخرين من سوريا وأمريكا والسعودية والإمارات وإسرائيل، وحدثت خيانة داخل المركز وتم تفجيره واستشهد في هذه الواقعة.".

وأضاف اللواء المتقاعد أن عملية الاغتيال " كان مخططًا لها، فقد كان الاجتماع بدعوى وضع حل لإنهاء الصراع الدائر في سوريا والمعروف أن اللواء سليمان كان المستشار السياسى لدولة الإمارات".

وأشار زاهر، بأن الكثيرين نصحوه بعدم الحديث في "واقعة استشهاد عمر سليمان"، ولكنه أصر على الحديث.

وتعتبر تصريحات "زاهر" تأكيدًا لرواية المعارض السوري البارز هيثم المالح الذي قال وقتها إن رئيس الاستخبارات المصرية السابق عمر سليمان كان موجودًا بالفعل في التفجير الذي استهدف اجتماع الخلية الأمنية الذي انعقد بمقر مجلس الأمن القومي السوري في حي الروضة بدمشق في يوليو/تموز الماضي، بحسب موقع "الجزيرة نت".

وأضاف "المالح" في حوار مع صحيفة مصرية أن سليمان كان موجودًا بتكليف مباشر من حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم لإيجاد حل لملف امتلاك سوريا أسلحة كيميائية"، بعد التهديدات الأمريكية، وليس كما قال زاهر بأنه لوضح حد للصراع السوري.

وكان كبير الأطباء الشرعيين رئيس مصلحة الطب الشرعى سابقًا الدكتور فخرى صالح أكد بدوره أن هناك شبهات ودلائل تؤكد مقتل رئيس المخابرات السابق اللواء عمر سليمان، مشيرًا الى شبهات بتورط الكيان الاسرائيلي.

وفي حوار له مع "بوابة فيتو" قال صالح: التقارير الطبية الأمريكية وقتها قالت ان اللواء عمر سليمان مصاب بمرض "النشواني" وأن سبب وفاته هو إصابته بسكته قلبية مفاجئة؛ أثناء قيامه بإجراء فحوصات طبية في مستشفى كليفلاند، وهذا الأمر "غير منطقي لأن هذا المرض يؤدي إلى قصور في عضلة القلب، وكان عمر سليمان رجلاً رياضيًا، ونتيجة التقارير الطبية لا تتناسب مع حالة صحته العامة وحركته ونشاطه، والدلائل كلها تشير إلى مقتله".

وكانت وسائل الإعلام المصرية قد أعلنت وفاة عمر سليمان عن عمر يناهز 77 عاما في الـ19 من يوليو 2012 في الولايات المتحدة أثناء تلقيه العلاج في مستشفى كليفلاند.

وشغل عمر سليمان قبل تعيينه نائبًا للرئيس المصري سنة 2011، منصب رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية منذ 1993.



تعليقات