واشنطن تندد باستخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية في إدلب

واشنطن تندد باستخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية في إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

نددت الولايات المتحدة الأمريكية أمس الخميس باستخدام نظام الأسد أسلحة كيماوية في الهجوم على المدنيين، في مدينة سراقب بمحافظة إدلب.

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيدر ناورت في بيان مساء أمس الخميس أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصدرت تقريرها بشأن حادثة وقعت بسراقب في 4 فبراير.

وأضافت نورت إن "البعثة ذكرت أن الكلور الذي تم إطلاقه في القصف، استخدم كسلاح كيميائي في حي التليل بسراقب"، مشددة "ندين بأقوى العبارات الممكنة استخدام الأسلحة الكيميائية".

وأكدت أن "البعثة أجرت تحقيقًا شاملاً يتضمن تحليلات لمقابلات أجرتها، بالإضافة إلى المواد الداعمة المقدمة أثناء هذه المقابلات وتحليل العينات البيئية ".

ولفتت المتحدثة الانتباه إلى أن "هذا الهجوم (بسراقب) يحمل جميع السمات المميزة لهجمات الأسلحة الكيميائية السابقة المشابهة التي قام بها نظام الأسد ضد شعبه"، معتبرة الهجوم "وحشيًا وتميز بعدم احترام أرواح المدنيين".

وتابعت المتحدثة باسم الخارجية، أنه "طوال سبع سنوات لم يحدث أي تراجع في الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد، الذي يتلقى دعمًا من روسيا وإيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي".

واعتبرت ناورت أن "ما يتعرض له الشعب السوري من قبل نظام الأسد وداعميه روسيا وإيران بغيض".

وحملت المتحدثة باسم الخارجية روسيا مسؤولية الهجمات. واضافت إن "روسيا التي وعدت العالم سنة 2013 بأنها ستضمن تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية السورية، هي المسؤولة في النهاية عن استمرار استخدامها هناك".

كانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أكدت في بيان لها الأربعاء أن "نظام الأسد" استخدم غاز الكلور السام في الهجوم الذي شنه على مدينة سراقب بريف إدلب، بتاريخ 4 فبراير/شباط الماضي.

وقالت المنظمة في بيانها أن بعثة تقصِّي الحقائق توصَّلت إلى أن "الكلور انبعث من أسطوانات بطريقة ميكانيكية عند الاصطدام في حي التليل في سراقب".

وتعنى بعثة تقصي الحقائق بالتأكد من وقوع هجمات كيميائية من عدمه، لكنها غير مخولة بتحديد الجهة التي نفّذت تلك الهجمات.

وكانت مصادر محلية، أعلنت أن 11 مدنيًّا أُصيبوا بصعوبات في التنفس، في 4 فبراير/شباط، إثر غارات شنَّها النظام على بلدة سراقب.

ويذكر أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وجهوا ضربات صاروخية على مواقع تابعة لنظام الأسد قالوا إنها منشآت لتصنيع وتطوير الأسلحة الكيماوية الشهر الماضي ردًا على هجوم بالكيماوي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية وتسبب في مقتل وإصابات مئات المدنيين.











تعليقات