أزمة خطيرة تعصف بلبنان وضحيتها اللاجئين الفلسطينيين

أزمة خطيرة تعصف بلبنان وضحيتها اللاجئين الفلسطينيين
  قراءة
الدرر الشامية:

أثار إعلان الولايات المتحدة عن نيتها تقليص مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) استياءً كبيرًا في لبنان، ومخاوف من انفجار أزمة اجتماعية كبيرة في المخيمات الفلسطينية التي يعيش معظم سكانها أصلاً تحت خط الفقر.

وتحدث القيادي في حركة فتح اللواء "منير المقدح"، الأحد، عن معلومات مسبقة وصلتهم حول تحضيرات لتقليص "أونروا" خدماتها مباشرة بعد القرار الأميركي إعلان القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

 ونبّه المقدح ـ بحسب صحيفة الشرق الأوسط ـ من "عمل دؤوب لتذويب القضية الفلسطينية، وبخاصة ضرب حق العودة ما يمهد للتوطين، كما لفتح الطرق لمغادرة اللاجئين في دول الجوار".

من جهته، قال رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، إن ربط الإدارة الأميركية مساعدة الوكالة بعودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، هو ابتزاز فاضح ينم عن توجه هذه الإدارة لمحاولة تصفية (الأونروا)، وينهي الاعتراف الدولي بوجود لاجئين فلسطينيين، نتيجة الاحتلال الإسرائيلي لأرضهم فلسطين.

وتزامنت التطورات التي شهدتها القضية الفلسطينية مؤخرًا مع قيام الحكومة اللبنانية بتعداد عام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وقد خلص إلى وجود 174 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، علمًا بأن "الأونروا" وفي إحصاء أجرته قبل نحو 9 سنوات، أكدت وجود أكثر من 483 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان.

وقد طرح التفاوت الكبير في الأعداد علامات استفهام، وفاقم مخاوف البعض من خطة لفرض التوطين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد الأسبوع الماضي بوقف تقديم الأموال للفلسطينيين، واتهمهم بأنهم "لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات سلام" مع "إسرائيل".

تعليقات