تصاعد الدعوات لفصائل الجنوب بإشعال الجبهات ضد النظام في درعا

تصاعد الدعوات لفصائل الجنوب بفتح الجبهات ضد النظام في درعا
  قراءة
الدرر الشامية:

طالب العديد من الإعلاميين والكتاب والنشطاء السوريين  فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر، بفتح معارك ضد قوات الأسد في محافظة درعا وريفها للتخفيف الضغط على الغوطة الشرقية وجبهات إدلب.

وقال "أبو محمود الحوراني" الناطق باسم تجمع حوران في سلسلة تغريدات على تويتر "قيادات الجبهة الجنوبية أمن قلة بالعدد والعتاد حتى تجعلوننا ننظر للغوطة وهي تذبح أمامنا دون تحريك ساكن ؟".

وأضاف "أي هوان نحن فيهK وأي لا مبالاة نعيشها تحت أمركم يا ولاة الأمر منا، افعلوا شيئًا، قيادات الجبهة الجنوبية كلامي إلكم مش طعن ولا كره، بس معقولة أوجه كلامي للأمم المتحدة مثلاً ؟! اتقوا الله الناس بتموت بالغوطة افتح معركة، وعندك كثير مواقع قادر تاخذها بإذن الله تعالى".

وقال في تغريدة أخرى "للتنويه : كل ثانية تمر الآن ولا تتحرك فيها فصائل الجنوب ستبكي عليها دماً بعد أسابيع كلامي دقيق جداً ويا ريت يصل للمعنيين"

وكتب في تغريدة ثالثة أن "القادم أعظم على نظام الأسد إذا استغلت فصائل الجنوب الفرصة وتوحدت وتكاتفت وأطلقت معركة قاضية تقصم ظهر النظام".

وتساءل الناطق باسم تجمع حوران "فصائل الجنوب .. ألم يحن الوقت لاستعادة السيطرة على خربة غزالة ؟؟".

ومن جانبه قال الكاتب والباحث الإسلامي "رامي محمد الدالاتي" على تويتر "من مبلغ عني فصائل الجنوب؛ أن بجوارهم دولة اسمها سوريا، فيها ثوار يقاتلون نظامًا مجرمًا، وفيها بقعة هي غوطة دمشق رغم حصارها فعلت مالم تفعله فصائلهم الجرارة، أخبروهم أن أصابع الحرية لأطفال درعا آلمت المجرمين أكثر من مدافع الفصائل المتخاذلة، وأن دماء حمزة الخطيب ستبقى منارة لثوار الحرية".

أما الناشط والإعلامي "أبو عبادة الشامي" فكتب يقول "النظام المجرم يسعى لإنهاء الغوطة الشرقية بكامل قواه التي حشّد عليها مرتزقته وفي هذه اللحظات تحدث المجازر هناك بحق المدنيين. فصائل الجنوب هذه فرصتكم الثمينة الآن نستحلفكم بالله ألا تضيّعوها".

وبدوره قال الناشط الإعلامي في درعا "عيسى الشوالي" إنّ على فصائل الجبهة الجنوبية فتح معركة في عمق قوات الأسد لا سيما في المدن الرئيسية كمدينة ازرع، الذي اعتبرها أنّها خط الدفاع عن العاصمة دمشق وريفها، وأنّها العمود الفقري لنظام الأسد في محافظة درعا لاحتوائها على مواقع عسكرية كبيرة، وكونها تشرف على الطريق الدولي دمشق – عمان.

وأضاف الشوالي، إنّ مدينة أزرع تعتبر الخزان البشري لقوات الأسد، وهي مركز لتجمع عدد كبير من المليشيات الأجنبية من بينها اللواء 313 التابع للحرس الثوري الإيراني.

وفي السياق أطلق  ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسم "#القادم_أعظم" بهدف مطالبة فصائل الثوار في الجنوب لفتح الجبهات في ظل الحملة العسكرية لنظام الأسد على محافظات إدلب وحماة والغوطة الشرقية.

ويخيم على جبهات الجنوب السوري الهدوء نسبيًا، منذ دخول اتفاق خفض التصعيد حيّز التنفيذ في 7 تموز 2017 فيما تحدث اشتباكات متقطعة بشكل دوري في حي المنشية بدرعا البلد.

وفي الوقت ذاته تشهد جبهات ريفي حماة وإدلب والغوطة الشرقية بريف دمشق حملة شرسة من قوات الأسد بدعم من الطيران الروسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 





تعليقات