مدير "الإدارة المدنية للخدمات" يكشف لـ"الدرر الشامية" تفاصيل تسليم مؤسساتهم في إدلب لـ"حكومة الإنقاذ"

مدير "الإدارة المدنية للخدمات" يكشف لـ"الدرر الشامية" تفاصيل تسلم مؤسساتهم في إدلب لـ"حكومة الإنقاذ"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

كشف المهندس محمد الأحمد، مدير "الإدارة المدنية للخدمات" في الشمال السوري المحرر، اليوم الثلاثاء، تفاصيل تسليم مؤسسات الإدارة وملفاتها لحكومة الإنقاذ برئاسة الدكتور محمد الشيخ. 

وقال "الأحمد" لـ"شبكة الدرر الشامية": إنه "تم الاتفاق على تسليم كامل المديريات مع كوادرها والتي تقدر بأربعة آلاف موظف لحكومة الإنقاذ، على أن يبدأ العمل ضمن هذه المديريات من المكان الذي وصلت إليه الإدارة منعًا للعودة لنقطة الصفر في التأسيس، على أن تسلم كل إدارة للوزارة التابعة لها".

وأضاف: أنه "تم تسليم  ملف الزراعة لوزارة الزراعة، والسجل المدني لوزارة الداخلية، ومديرية الإغاثة لوزارة الشؤون الاجتماعية والمهجرين، وملف الكهرباء والاتصالات والمياه والإدارة المحلية والإمداد والتموين والمطبوعات والسجل العقاري والموارد المائية والضابطة الإدارية والإدارة المركزية لوزارة الإدارة المحلية والخدمات".

وتابع "الأحمد": "كما تم تسليم مكتب التربية لوزارة التربية، ومكتب التعليم العالي لوزارة التعليم العالي، كما تم تسليم كل من مديرية الشؤون المالية وهيئة الرقابة والتفتيش وهيئة الدراسات والقضايا وهيئة الإحصاء والتخطيط لمكتب رئيس الحكومة".

وأشار مدير "الإدارة المدنية للخدمات"، إلى أنه تم تسليم حكومة الإنقاذ هذه الملفات بعد عقد اجتماع مع عدد من الوزراء، لتعريفهم وإطلاعهم على حجم ونشاط الملفات ومن ثم تمت المناقشة وفرز المؤسسات والمديريات العامة على الوزارات المختصة بحيث يستمر العمل من نقطة انتهاء الإدارة المدنية".

وبشأن مستقبل "الإدارة المدنية للخدمات"، أجاب "الأحمد"، بقوله: "ينتهي بهذا عمل الإدارة المدنية نهائيًّا، وأوصينا حكومة الإنقاذ أن يكونوا على قدر الأمانة التي سلمت لهم".

وكان الدكتور محمد الشيخ، رئيس حكومة الإنقاذ أعلن أسماء الوزراء في 11 وزارة لحكومة الإنقاذ في الداخل، ضمن مؤتمر عقد في معبر باب الهوى الحدودي، الخميس الماضي، بعد أن كلّفته الهيئة التأسيسية للمؤتمر السوري العام، يوم السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول بتشكيل حكومة إنقاذ وطنية في الداخل السوري.



تعليقات