"الدرر الشامية" ترصد.. ناشطون وسياسيون يرفضون دخول الاحتلال الروسي إدلب

"الدرر الشامية" ترصد.. ناشطون وسياسيون يرفضون دخول الاحتلال الروسي إدلب
  قراءة
property="content:encoded">

لم تمض ساعات على إعلان العملية العسكرية في إدلب والتي ستنفذها فصائل الجيش السوري الحر بالتعاون مع الاحتلال الروسي الذي سيقدم دعمًا جويًّا له، حتى أبدى نشطاء وسياسيون بارزون رفضهم لها.

وجاء هذا الرفض تعليقًا على حديث الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان، الذي قال فيه: إن "هناك عملية كبيرة دائرة اليوم في إدلب يقوم بها الجيش الحر بدعم جوي روسي وستستمر خلال المرحلة القادمة".

مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتفاضة كبيرة؛ رفضًا لهذه العملية المرتقبة، واستغرب روادها من تعاون فصائل الجيش الحر مع الاحتلال الروسي الذي كان يقصف مواقعهم منذ عدة أيام.

"الدرر الشامية" ترصد التعليقات

وصف الكاتب والباحث الإسلامي "رامي الدالاتي"، الداعمين للاحتلال الروسي في المعركة المرتقبة بإدلب بـ"الخونة"، مؤكدًا أن الروس قتلة ولا يجب دعمهم.

وغرد "الدالاتي" عبر حسابه على "تويتر"، قائلًا: "الروس قتلة وسيبقون كذلك ولن تتغير صورتهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة، من يقاتل من فصائل المعارضة بدعمهم فهو خائن عميل، دماؤنا ليست للمساومة السياسية".

هذا، أبدى الكاتب والمحلل السياسي بسام جعارة، تأييده لموقف "الدالاتي" المعارض للتدخل في إدلب، وذلك بإجراء إغادة تغريد لما كتبه عبر حسابه على "تويتر".

<a href=" src="/sites/default/files/u1370/jr.png" style="width: 500px; height: 118px;" />

واعتبر الإعلامي الدكتور أحمد موفق زيدان، أن ما يحدث هو "مؤامرة" من جانب الاحتلال الروسي، تهدف إلى ضرب الفصائل بالجيش التركي.

وكتب "زيدان" عبر حسابه على "تويتر": "المؤامرة الكبرى بإدلب تكمن بحرص أعداء الأمة على ضرب الفصائل بالجيش التركي، ومن أراد إفشالها من الجانبين فعليه تحاشيها".

واستغرب ياسر نجار، عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى لقيادة الثورة، من تعاون فصائل الجيش الحر مع الاحتلال الروسي، الذي كان يستهدف المشافي والمدنيين قبل أيام في إدلب.

وتساءل "نجار" في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "بالأمس كان طيران روسيا يستهدف مقرات الجيش الحر والمدنيين والمشافي، اليوم هل سيكون نفس الطيران غطاء مساندًا وصديقًا لعملية عسكرية داخل إدلب".

بدوره، سخر الكاتب محمد أسعد بيوض، من هذا التعاون المفاجئ بين الجيش الحر والاحتلال الروسي في الهجوم المرتقب على إدلب، معتبرًا أنه لغز.

وقال "بيوض" في تغريدة عبر "تويتر": "حلوها.. الطيران الروسي الصليبي الذي دمَّر سوريا لمصلحة بشار النصيري  يقدم الدعم الجوي للجيش الحر في هجومه على إدلب الذي بدأ اليوم".

وألمح الإعلامي هادي العبد الله، إلى رفضه هذه العملية التي يتشارك فيها الجيش الحر مع الاحتلال الروسي، والتي ارتكبت العديد من المجازر بحق السوريين.

وقال "العبد الله" عبر حسابه على  "تويتر": إن "روسيا قوة احتلال في سوريا ولن تكون غير ذلك، مجرمة حربٍ شربت من دماء السوريين حد الثمالة ولعبت بأشلاء أطفالهم وسبحت بدمائهم حد الغرق".

تحركات تركية مسبقة

وكانت مصادر خاصة، أكدت لـ"شبكة الدرر الشامية"، في وقتٍ سابق من اليوم، أن الجيش التركي بدأ صباح اليوم بإزالة الجدار الفاصل على الحدود مع سوريا عند قرية كفرلوسين بريف إدلب.

وفي ذات السياق، أشارت مصادر إعلامية إلى أن هذه الخطوة تزامنت مع وصول 1500 مقاتل من الجيش السوري الحر إلى مدينة أنطاكية التركية، القريبة من الحدود السورية.

يشار إلى أن طيران الاحتلال الروسي ونظام الأسد، وبعد انتهاء مباحثات "أستانا 6"، شنَّا حملة عنيفة ضد إدلب، ومواقع فصائل الثوار؛ أسفرت عن قتل العشرات وجرح المئات من المدنيين، فضلًا عن تدمير المشافي والمنشآت الحيوية.

بقلم: 
فريق التحرير
المصدر: 
الدرر الشامية

تعليقات