تصريحات مفاجئة لـ"عباس": لست متعجلًا برفع العقوبات عن غزة

تصريحات مفاجئة لـ"عباس": لست متعجلًا لرفع العقوبات عن غزة ولن أسمح إلا بسلاح شرعي واحد
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الاثنين، إنه على غير عجلة من أمره في رفع الإجراءات العقابية الأخيرة التي اتخذها ضد قطاع غزة، وإنه سيعمل على أن لا يكون في القطاع  سوى سلاح شرعي واحد.

وأوضح "عباس" في لقاء تلفزيوني على قناة "cbc" المصرية، أن الإجراءات الأخيرة لن تُرفع قبل أن تتمكن الحكومة من تسلُّم المعابر والوزارات والأجهزة الأمنية بشكل كامل، مؤكدًا: "أنا مش مستعجل".

وفيما يخص سلاح المقاومة في غزة، قال "عباس": "لو شخص من فتح في الضفة حامل سلاحًا غير السلاح الشرعي، أنا أعتقله، وهذا ما سأعمل عليه في غزة، يجب أن يكون هناك سلاح شرعي واحد".

وأشار إلى أنه لا يعرف متى سيزور غزة، ويتوقف ذلك على ما يتم على الأرض من إجراءات، لافتًا أن بينهم وبين حماس خلافات وستبقى، فحماس "حركة إسلامية، ويختلف معها فى الأيديولوجيا"، لكنه استدرك بأنها تبقى جزءًا من الشعب الفلسطيني.

واعتبر "عباس" أن حماس لجأت للمصالحة بعد إجراءاته الأخيرة ضد غزة. وقال: "نحن لم نفعل سوى تقليص الدعم في الموازنة بنسبة لا تتعدى 22‎‎%، صحيح أنه أثر على الكهرباء والمياه، ولكن هذا ما جلب حماس للمصالحة، لأنها لا تمتلك أن تصرف مليار ونصف المليار سنويًّا على غزة".

وتابع: "نحن لا نطلب شيئًا من حماس، وما نطلبه أن حكومة الوفاق الوطنى التي شكلت في عام 2014، تعود إلى غزة لتمارس عملها كاملاً، كما تمارسه في الضفة الغربية"، مردفًا: "لن أقبل من أحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية، باستثناء مصر، والرعاية المصرية موجودة والكل يقبلها، ومصر مهمة جدًّا بالنسبة لنا، ونحن جزء من أمنها القومي".

وشدَّد "عباس" على أنه إذا أرادت حماس الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية، فيجب أن يلتزموا بقواعدها، موضحًا أن عودة الجزء المستقطع من الميزانية لحماس سيكون بعد تمكين حكومة الوفاق على الأرض في غزة.

يذكر أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، أكد الأحد -قبيل زيارة الحمد لله بيوم لغزة- أن سلاح المقاومة غير خاضع للنقاش، وفقًا للتقاليد السياسية الفلسطينية، وأنه من الطبيعي أن يكون قرار الحرب والسلام والمفاوضات بيد الكل الفلسطيني، دون أن ينفرد به أحد.

وأثارت تصريحات عباس موجةً من ردود الفعل المستهجنة والمستغربة، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، كونها أتت في ظل حالة من التفاؤل بقرب انتهاء الانقسام وإتمام المصالحة الداخلية.


تعليقات