القصة الكاملة لتشكيل "جيش حماة".. وقائده يكشف سبب انسحابهم من "أحرار الشام"

القصة الكاملة لتشكيل "جيش حماة".. وقائده يكشف سبب انسحابهم من "أحرار الشام"
  قراءة
property="content:encoded">

أعلنت مجموعة من الكتائب والألوية العاملة في ريف حماة عن انسحابهم من "حركة أحرار الشام الإسلامية" وتشكيل كيان عسكري جديد باسم "جيش حماة"، فضلًا عن مبايعتهم "هيئة تحرير الشام".

ويضم "جيش حماة" المُشَكَّل حديثًا كلًّا من: "كتائب من لواء عبد الله عزام التابع لأحرار الشام، كتائب من لواء الإيمان وليس القيادة، كتيبة أسود الحرب، لواء أهل البيت، لواء أسود الإسلام التابع لجند الشام، ولواء المجد التابع لأجناد الشام".

سبب مبايعة "هيئة تحرير الشام"

وتسلَّم أبو طاهر الحموي، منصب أمير وشرعي "جيش حماة"، بينما يقوده عسكريًّا أبو بدر حجازي، الذي حدَّد هدف تشكيل الجيش وسبب مبايعتهم لهيئة تحرير الشام.

ونقلت صحيفة "عنب بلدي"، أول حديث عن "حجازي" بعد تشكيل الجيش ومبايعتهم رسميًّا للهيئة، قائلًا: إن "الهدف من تشكيل الجيش هو توحيد الصف بين مقاتلي مدينة حماة وريفها".

وأوضح أن أحد أسباب تشكيل "الجيش" يعود إلى "ضبط الأمن في المنطقة كي لا تعيش انفلاتًا أمنيًّا كبيرًا مثل إدلب، بسبب بُعد أهل المدينة عن إدارتها"، بحسب تعبيره.

وحول سبب مبايعة "هيئة تحرير الشام" أوضح القائد العسكري أن "الهيئة هي الفصيل الأكبر، ووجب علينا عسكريًّا وشرعًا مبايعة هذا الكيان وتوحيد الساحة بعيدًا عن الشرذمة".

"أحرار الشام" تقلل من الخطوة

ولم تُعلق "هيئة تحرير الشام" رسميًّا حتى الآن على التشكيل الجديد، بينما قالت "أحرار الشام": إن "المبايعات اقتصرت على أشخاص وإظهارها كانشقاقات أمرٌ عارٍ عن الصحة".

وقلَّل محمد أبو زيد، الناطق الرسمي لحركة "أحرار الشام"، من هذه الخطوة، بقوله: إن "البيان صحيح ولكن هناك تضخيم في المسميات، فالمبايعات تقتصر على أشخاص، وإظهارها بشكل كتائب وانشقاقات هو أمرٌ عارٍ عن الصحة".

ويتزامن تشكيل "جيش حماة" مع أنباء عن تحضير "هيئة تحرير الشام" لعمل عسكري في ريف حماة، وليس من الضروري أن يتوجه مقاتلو الجيش نحو مدينة حماة، إلا أنها حصرت جزءًا لا بأس به من مقاتلي حماة ضمن "تحرير الشام".

وكانت فصائل الثوار نجحت في التقدم ضمن ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، آذار/مارس الماضي، إلا أن قوات الأسد والميليشيات المساندة استعادت السيطرة عليها.

بقلم: 
فريق التحرير
المصدر: 
الدرر الشامية + وكالات

تعليقات