واشنطن تتراجع عن تصريحاتها "الاستفزازية" ضد تركيا

واشنطن تتراجع عن تصريحاتها " الاستفزازية" ضد تركيا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

نفى مسؤول أمريكي، اليوم السبت، أي علاقة لتركيا بزيادة نفوذ هيئة تحرير الشام في محافظة إدلب، أو بتطورات الأوضاع الأخيرة في المدينة السورية، بحسب صحيفة "ديلي صباح" التركية.

وقال المسؤول الأمريكي: "واشنطن لا تلوم تركيا على زيادة نفوذ القاعدة في إدلب، ولن نلمح إلى وجود أي تساهل تركي مع القاعدة في إدلب، أنقرة جزء مهم، ونحن نعمل مع الحكومة التركية لمواجهة الإرهاب في سوريا".

وقالت الصحيفة إن تصريحات المسؤول الأمريكي -لم تكشف عن اسمه- جاءت بعد الرد الشديد من تركيا على تلميحات للمبعوث الأمريكي لمكافحة تنظيم الدولة، بريت ماكغورك، حول "صلة تركيا بتنظيمات إرهابية" بإدلب السورية.

وفي وقت سابق استنكر متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن "تلميحات المبعوث الأمريكي حول صلة تركيا بوجود التنظيمات الإرهابية (بمدينة) إدلب"، وقال إنها "غير مقبولة"، ولفت أن "ماكغورك يعتبر أحد الوجوه المتبقية من عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، وقد نشرت الصحافة العديد من الصور له خلال زيارات أجراها إلى معاقل تنظيم (ب ي د)".

وذكر قالن أن "تركيا لا تسيطر على إدلب السورية، ولا تتحكم بها، فالقوى التي لها وجود هناك، ولها قوات على مقربة من المنطقة، هما أمريكا وروسيا، فضلًا عن قوات النظام السوري".

وكان بريت ماكغورك، صرَّح خلال ندوة في معهد الشرق الأوسط للأبحاث في واشنطن، أن تركيا شكَّلت ممرًّا لعبور مئات الأجانب إلى سوريا بهدف الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية.

وأشار ماكغورك إلى أن بلاده تعتبر موقف بعض حلفائها الذين يغضون الطرف عن إرسال السلاح والمقاتلين الأجانب إلى المنطقة خاطئًا "وقد استفاد تنظيم القاعدة من ذلك، وتحولت تلك المنطقة إلى معقل للتنظيم، وسنبحث هذا الموضوع مع الأتراك".


تعليقات