حسم الجدل في حقيقة "نسر التجسس" بدرعا

حسم الجدل في حقيقة "نسر التجسس" بدرعا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

حسم ناشط إعلامي الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن صورة "نسر التجسس" الذي تم اصطياده في محافظة درعا.

وأظهرت صورة تداولها ناشطون صورة النسر وهو مزود بجهاز تعقب تم اصطياده من قِبَل مدنيين في بلدة "كفر شمس" بريف درعا الشمالي.

وقال الناشط محمد مراد: إنه "بعد التواصل مع بريد إلكتروني كان مسجلًا على جناح النسر، تبين أنه يعود لمؤسسة الأبحاث العلمية المتخصصة في هجرة الطيور، والتي تواصلت لاسترجاع النسر، الذي عاد لأصحابه في نهاية الأمر".

يُذكر أن الشائعات التي انتشرت حول أن النسر تابع لأجهزة استخبارات إسرائيلية يعود لأمرين أساسيين: أولهما انتشار قوات روسية بالقرب من بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي، في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

ويعد السبب الثاني هو تحليق طيران الاستطلاع الإسرائيلي بشكل شبه يومي في سماء ريف درعا والقنيطرة دون تحرك قوات النظام ضد ذلك الاختراق يوميًّا.



تعليقات