قوات اﻷسد ألقت 938 برميلًا متفجرًا خلال نيسان

قوات اﻷسد ألقت 938 برميلًا متفجرًا خلال نيسان
  قراءة
الدرر الشامية:

وثَّقت الشبكة السورية لحقوق اﻹنسان في تقرير لها، قيام قوات اﻷسد بإسقاط 938 برميلًا متفجرًا على المدنيين في المناطق المحررة، خلال شهر نيسان/أبريل الماضي فقط، تركزت معظمها في ريف حماة.

ونفت الشبكة ما أعلنه السفير الروسي السابق لدى اﻷمم المتحدة فيتالي تشوركين، عن أن قوات اﻷسد توقفت عن استخدام البراميل المتفجرة.

وطالبت الشبكة في بيانها بإلزام نظام اﻷسد بالتوقف عن استخدام سلاح البراميل، كونه سلاحًا عشوائيًّا بامتياز، وله أثر تدميري هائل، مؤكدة أن إلقاءه من الطائرات بهذا اﻷسلوب الهمجي البدائي يرقى إلى جريمة حرب.

ويؤكد التقرير أن 99% من ضحايا البراميل هم من المدنيين؛ 12% منهم نساء وأطفال، وقد تصل النسبة إلى 35% في بعض اﻷحيان.

وقد ألقت الطائرات المروحية في سوريا 938 برميلًا متفجرًا على المدنيين في المناطق المحررة خلال شهر نيسان/أبريل الفائت؛ 479 منها كانت في ريف حماة، و346 منها كانت في درعا، حيث شهدت المحافظتان معارك عنيفة الشهر الماضي.

وفي ريف حلب أُلقي 38 برميلًا متفجرًا، فيما ألقي 24 على محافظة إدلب، و25 على ريف دمشق، و22 على ريف حمص الشمالي، و4 على القنيطرة.

وأوقعت تلك البراميل 16 ضحية من المدنيين بينهم 7 أطفال، و4 نساء، جميعهم في محافظة درعا.

وكان أول استخدام بارز لتلك البراميل ضد الثورة السورية وضد المدنيين في مدينة سلقين بريف إدلب، يوم الاثنين 1/تشرين اﻷول/أكتوبر من عام 2012، ورغم إصدار مجلس اﻷمن قرار إدانة لاستخدام هذا النوع من اﻷسلحة العشوائية في 2014، فقد استمرت قوات الأسد في استخدامها حتى اليوم.




تعليقات