مصادر لشبكة الدرر الشامية: واقع السيطرة في منبج ومحطيها لم يتغير

مصادر لشبكة الدرر الشامية: واقع السيطرة في منبج ومحطيها لم يتغير
  قراءة
الدرر الشامية:

أكدت مصادر ميدانية متطابقة في مدينة منبج، لشبكة "الدرر الشامية"، أن الواقع الميداني والعسكري في المدينة وريفها، وخاصة الغربي، لا يزال على حاله، ولم يتغير، نافية دخول قوات للنظام السوري إلى المنطقة.

وذكرت المصادر أن القرى الغربية للمدينة، التي تقع على الشريط المحاذي لمنطقة سيطرة درع الفرات لا تزال حتى اللحظة تحت سيطرة ميليشيات YPG، العاملة ضمن قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدة أنه لم يحدث أي تغير في واقع السيطرة.

وأشارت أن هناك عدة قرى وبلدات صغيرة مجاورة لناحية العريمة فارغة من أي وجود عسكري، نتيجة حقول الألغام التي زرعها تنظيم الدولة قبل انسحابه.

ونفت المصادر الرواية التي أعلنتها اليوم رئاسة الأركان الروسية، حول وصول وحدات من قوات النظام السوري إلى المنطقة الواقعة جنوب غربي مدينة منبج، التي تسيطر عليها YPG.

أما بالنسبة لمدينة منبج، التي قالت رئاسة الأركان الروسية إن قوات الأسد ستدخلها، يوم الجمعة القادم، فقد لفتت المصادر إلى أن المراكز العسكرية لـYPG، والحواجز التابعة لها لا تزال على طبيعتها، ولم يحدث أي تغير أو إفراغ لتلك المراكز، كما أن عناصر الميليشيات قاموا بطمأنة أهالي مبنج بأن المدينة ستبقى بيد مَن أخرج تنظيم الدولة منها. 

تخوُّف كبير لدى المدنيين من دخول قوات الأسد 

مدينة منبج الواقعة بريف حلب الشرقي، التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، في أغسطس/آب الماضي 2016، باتت أكثر المناطق الآمنة من القصف في الشمال السوري، الأمر الذي أدى لنزوح آلاف المدنيين إليها من مناطق مختلفة.

ولفتت المصادر لشبكتنا إلى أن مدينة منبج تحتوي الآن على أكثر من 700 ألف شخص، منهم 400 من أهالي منبج، وما تبقَّى جميعهم نزحوا من محافظات ومدن مختلفة (حمص، دير الزور، الرقة، حلب، ريف حماة).

منوهة إلى أن حالة خوف ورعب أصابت المدنيين عقب التصريحات الروسية وإعلان المجلس العسكري لمنبج بأن نظام الأسد سيدخل المنطقة، وحول أسباب ذلك أجرت شبكتنا مقابلةً مع أحد أبناء المدينة، الذي فضَّل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، فقال: "إن هناك عائلات كاملة، وخاصة أبناء القصير وريف حمص وحماة، مطلوبة للأفرع الأمنية للنظام، بالإضافة لوجود عائلات من منبج، جميع أبنائها يعملون في صفوف الجيش السوري الحر، الأمر الذي سيعرضهم للاعتقال أو التعذيب من قِبَل قوات الأسد في حال دخولها.

وأضاف أن المدنيين في منبج لم يبقَ لهم أي مكان آمن يتوجهون إليه، ففي الشرق لا يزال تنظيم الدولة يسيطر على المنطقة، وفي حال قرروا التوجه إلى المناطق الكردية (الحسكة والقامشلي)، فإن قوانين الإدارة الذاتية هناك مرهقة، وسيتعرَّضون لإهانات كبيرة، فلذلك لم يتبق أمامهم سوى التوجه إلى مناطق درع الفرات المحررة حديثًا، التي باتت آمنة تقريبًا".

يشار إلى أن رئاسة الأركان الروسية، أعلنت اليوم الجمعة، أن قوات الأسد ستدخل المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية YPG، في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، اعتبارًا من الجمعة 3 مارس/آذار.

كما سبقها إعلان المجلس العسكري لمدينة منبج العامل ضِمن قوات سوريا الديمقراطية، أمس الخميس، أنه سيبدأ بتسليم قرى غربي منبج لقوات النظام السوري باتفاق مع روسيا.





تعليقات