تقرير استراتيجي: قضاء "فتح الشام" على الفصائل سيعزز فكرة هجوم دولي على إدلب

تقرير استراتيجي: قضاء " فتح الشام" على الفصائل سيعزز فكرة هجوم دولي على إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

تناول "المرصد الاستراتيجي" في تقريره الخامس والثلاثين قضية المعارك التي اندلعت في الشمال السوري بين (جبهة فتح الشام سابقًا)، هيئة تحرير الشام، وبين الفصائل الثورية، معتبرًا أن انتصار "فتح الشام" على باقي الفصائل يسهم في إنجاح المخطط الأمريكي- الروسي في اقتسام البلاد إلى مناطق نفوذ.

وجاء في التقرير: "في حال انتصار فتح الشام ستكون محافظة إدلب تحت سيطرة تنظيم مصنف على قوائم الإرهاب الدولية، وسيؤدي ذلك إلى نفي المعارضة إلى خارج البلاد، وتعزيز الخطة الأمريكية- الروسية في تقسيم سوريا لمناطق نفوذ، وسيدعم ذلك التوجهات الدولية لشنِّ هجوم واسع النطاق على إدلب، خاصة أن تركيا تصنِّف فتح الشام على قوائم الإرهاب".

ورجَّح المرصد في تقريره أن الاندماجات الحديثة تحت راية هيئة تحرير الشام أو راية أحرار الشام لن تتمكن من الصمود طويلًا.

وكانت فصائل عديدة أبرزها فتح الشام، والقاطع الغربي من حركة نور الدين الزنكي، وقسم من جيش السنة ولواء الحق وجبهة أنصار الدين شكلوا "هيئة تحرير الشام" بعد معارك دامية بين فتح الشام وفصائل ثورية عديدة كصقور الشام وجيش المجاهدين وجيش الإسلام قطاع إدلب، استمرت لأكثر من أسبوع.



تعليقات