لاجئ سوري يروي قصته "المأساوية" عن ترحيله "غصبًا" من الأردن

لاجئ سوري يروي قصته "المأساوية" عن ترحيله "غصبًا" من الأردن
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

روى لاجئ سوري من ريف درعا، قصته المأساوية المتمثلة في ترحيله من الأردن "غصبًا" وبشكل عشوائي مع مئات النازحين الآخرين، دون معرفة الأسباب الحقيقية لهذا الأسلوب الجديد الذي اتبعته السلطات الأردنية.

وقال اللاجئ عبد الله الرفاعي، -من ريف درعا-: "سواء كنت تحمل رخصة، أو تحمل هوية لاجئ، أو كنت مقيمًا ملتزمًا بكامل القوانين، فهذا لا يمنع أن يتم اعتقالك فجأة من قوات الدرك الأردني، وقذفك من الساتر الحدودي إلى داخل محافظة درعا".

وأوضح أنه "يحمل هوية لاجئ استخرجها من أحد المخافر في العاصمة الأردنية عمّان، وبحسب هذه الهوية، فوجوده في الأردن قانوني بالكامل"، بحسب صحيفة "عنب بلدي".

وأضاف "الرفاعي": "خلال الأشهر الماضية، أعطت السلطات الأردنية، جميع اللاجئين السوريين، مهلة زمنية لاستبدال الهويات المؤقتة التي كانت بحوزتهم، بأخرى جديدة، وقمت برفقة عائلتي باستبدال هوياتنا في أحد المخافر القريبة من منطقة سكننا".

وتابع: "من الصعب دائمًا تصديق أنه يتم ترحيل أي شخص دون أي سبب، وكنت أظن دائمًا أن هناك مخالفة ارتكبها اللاجئ، هي التي دفعت السلطات لترحيله، إلى أن واجهتُ موقفًا في منتصف شهر تشرين الثاني الماضي، عندما تم إيقافي أثناء تجولي في سوق بعمَّان".

وأكمل "الرفاعي" قائلًا: "تم إيقافي من قِبل دورية أمنية، وطلبوا الأوراق الثبوتية وأظهرت لهم الهوية، فقالوا إنها مزورة، ونقلوني إلى حافلة قريبة منهم تضمّ العديد من اللاجئين السوريين".

وأكد أنه حاول جاهدًا أن يؤكد لهم أن هويته قانونية، وطالبهم بالتحقق، لكن دون جدوى "وعندما تم وضعي في الحافلة، كنت في محاولة إقناعهم أن الهوية قانونية، قبل أن يخبرني أحد السوريين في الحافلة ألا أتعب نفسي، فجميعهم يحملون هويات قانونية واعتُقلوا بتهمة أنها مزورة".

وختم "الرفاعي" قائلًا: "بعدها تم نقل الجميع باتجاه منطقة رباع السرحان على الحدود السورية - الأردنية، ليصار إلى نقلنا في اليوم التالي إلى داخل محافظة درعا".

يُذكر أن المملكة الأردنية تستقبل أكثر من 650 ألف لاجئ سوري، بحسب مفوضية الأمم المتحدة، يتوزعون على المخيمات وأبرزها الزعتري أكبر مخيم في المنطقة، بينما يوجد العدد الأكبر من اللاجئين السوريين داخل المدن الأردنية، لا سيما مدينتَيْ إربد والرمثا، بالإضافة لبعض المدن الأخرى كالعاصمة عمّان، والزرقاء وجرش والمفرق.



تعليقات