محاولات أمريكية لتسوية خلافات الحدود البحرية بين "لبنان وإسرائيل"

محاولات أمريكية لتسوية خلافات الحدود البحرية بين "لبنان وإسرائيل"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

تحاول الولايات المتحدة حل الخلاف على الحدود البحرية بين لبنان و"إسرائيل" من أجل الاستفادة من النفط والغاز الموجود بالمنطقة، ولكن الخلافات بين "العماد ميشال عون" رئيس تكتل التغيير والإصلاح بالبرلمان اللبناني ورئيس مجلس النواب اللبناني تحول دون الاتفاق على ترسيم الحدود مع إسرائيل.

وبحسب صحيفة "السفير" اللبنانية، فإنه رغم الضغط الأمريكي على الواقع المصرفي اللبناني بسبب العقوبات على حزب الله، لكن العنصر الأكثر تبديدًا لبعض المخاوف من مخاطر انهيار مالي أو من ضغط مستقبلي على الليرة اللبنانية، هو الاهتمام الأمريكي المتزايد بملف النفط والغاز في لبنان، بدليل أن الزيارة الأخيرة لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الطاقة والنفط والغاز آموس هولشـتاين، التي حملت في طياتها استعدادًا أمريكيًّا لإيجاد تسوية ما للخلاف الحدودي بين لبنان وإسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المناخ الأمريكي ترافق مع تسلّم هيئة إدارة النفط في لبنان تقارير تتحدث عن تقديرات جيولوجية أمريكية بأن المكامن المشتركة بين لبنان وإسرائيل محصورة بـ البلوك 9 (قطاع لترسيم الحدود البحرية بين البلدين)، وهو الواقع في الجنوب بين البلوكين الثامن المشترك مع إسرائيل وقبرص والعاشر المتصل بالشاطئ الجنوبي للبنان مما يقلل من مساحة الخلافات عن التقديرات السابقة لإسرائيل للمناطق المشتركة.

وأضافت "السفير": إن هذا التركيز على المكامن المشتركة، جعل فريقًا سياسيًّا لبنانيًّا، يتقدمه رئيس مجلس النواب نبيه بري والمستقبل، يدعو إلى التركيز على الترسيم البحري عبر الأمم المتحدة بالتعاون مع الأمريكيين، مقابل الابتعاد في مرحلة الترسيم، التي لا يمكن أن تتجاوز ثلاثة أشهر، عن المكامن المشتركة وهي الصيغة التي كان قد وافق عليها وزير الطاقة اللبناني آرتور نظريان قبل أن يتراجع بسبب موقف حليفه السياسي وزير الخارجية جبران باسيل.


تعليقات