حزب الكتائب اللبناني يعلن انسحابه من الحكومة

حزب الكتائب اللبناني يعلن انسحابه من الحكومة
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أعلن حزب الكتائب نيته الانسحاب من الحكومة اللبنانية، بعد أن باتت عاجزة عن إدارة العديد من الملفات السياسية والاقتصادية الهامة، ووقوفها عائقًا أمام انتخاب رئيس للجمهورية.

وقال رئيس الحزب، النائب سامي الجميل إن وزيري العمل سجعان قزي، والاقتصاد آلان حكيم سيقدمان استقالتيهما إلى مجلس الوزراء بين اليوم وغدًا، مشيرًا إلى أنهما لن يحضرا الجلسات بعد اليوم، كما سيخرجان من وزارتيهما بدءًا من الاثنين.

وأكد الجميل أن استقالة الوزيرين "نهائية ولا رجوع عنها"، مبررًا ذلك بأن الحكومة «انتقلت من مرحلة الإنتاجية لتدخل مرحلة العجز، واليوم باتت في مرحلة الضرر».

وأوضح رئيس الحزب «بأن عدم الدخول في الحكومة سابقًا كان بمثابة الجريمة، أما اليوم فالجريمة هي أن نبقى في الحكومة»، داعيًا الرئيس تمام سلام إلى الاستقالة «بعدما استنفدت حياة الحكومة حتى النهاية، وصولًا إلى عفنها الناتج عن انعدام الحياة فيها».

وأشار الجميل أن منطق المحاصصة والصفقات والتواطؤ على الشعب اللبناني هو السائد في عمل الحكومة، مستشهدًا بما تم في ملفي سد جنة والنفايات، حيث إن «تضارب المصالح في الملفين أدى إلى عملية مقايضة بين الأطراف السياسية وإقرار كلاهما، حيث تبين من خلال ثلاث دراسات علمية بأن سد جنة غير مُجدٍ، ويكلف أموالًا طائلة، فضلًا عن رداءة موقعه وتأثيره السلبي جدًّا على البيئة المحيطة به وجمال المنطقة، ناهيك عن اتضاح الهدف المالي للشركة الملتزمة بتشييد المشروع الذي سيدر عليها أموالًا طائلة».

وشدَّد الجميل أنه في ظل استمرار العمل الحكومي على ما هو عليه فإن بقاء هذه الحكومة بات أسوأ من رحيلها، حيث باتت تأخذ القرارات التي عليها أن تسقطها، ما أوصلنا إلى القول إن الفراغ أفضل من حكومة كهذه.

واعتبر الجميل أن بقاء الحكومة سنتين ونصف السنة بات مبررًا لعدم انتخاب رئيس للجمهورية، ووجودها هو نوع من حجة لاستمرار الوضع على ما هو عليه.

ومن جهته غرَّد رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط عبر حسابه على تويتر قائلا: "الكتائب تتجه إلى تحضير استقالة خطية، وقد يتضامن معهم أشرف ريفي بعد استشارة الجماهير".


تعليقات