الدرر الشامية تكشف أسباب الاشتباكات بين قوات الأسد وحزب الله بحلب

الدرر الشامية تكشف أسباب الاشتباكات بين قوات الأسد وحزب الله بحلب
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

شهدت مدينة ماير المجاورة لبلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي معارك عنيفة بين ميليشيات حزب الله اللبناني من جهة، وقوات الأسد وعناصر الدفاع الوطني من جهة أخرى.

واندلعت اشتباكات في منطقة "البريج"  شمال حلب بين الطرفين ، تطورت إلى استخدام المدفعية والأسلحة الثقيلة في حادثة هي الأولى من نوعها.

وأجرت شبكة "الدرر الشامية"  العديد من اللقاءات مع قادة عسكريين، بالإضافة لمدنيين متواجدين بقرى ماير ومعرسته، وقاموا بتوضيح أسباب الاشتباكات، ومتى بدأت شرارتها، حيث أكد "أبو تميم" أحد أبناء مدينة ماير أن "الخلاف الذي يجري بريف حلب الشمالي، وخاصة بالقرب من نبل والزهراء أسبابه استياء أهالي المدينة من تصرفات الحزب، وخاصة فيما يتعلق بإجبار الشباب على الذهاب إلى جبهات ريف حلب الجنوبي، والتطوع الإجباري تحت راية الحزب".

وأضاف أن "حزب الله عمد في الآونة الأخيرة إلى سَوْق عشرات الشباب من أبناء مدينة نبل للتمركز في قرى رتيان ومعرستة وتل جبين"، الأمر الذي لاقى معارضة كبيرة من أبناء المنطقة الذين أبدوا عدم استعدادهم للخروج من مدنهم والقتال في مناطق أخرى.

وأشار "أبو تميم" إلى أن الحزب قام باعتقال نحو 27 مقاتلًا من مدينة الزهراء قبل حولي أسبوع، لرفضهم الذهاب للقتال في خان طومان، وقام باحتجازهم في أحد مقاره ببلدة معرستة الخان، وبعد وساطات من أهالي المدينة للإفراج عنهم رفض الحزب ذلك، الأمر الذي تطور إلى اقتتال بدأ بالأسلحة الخفيفة، وسرعان ما تطور لقصف مدفعي تبادله الطرفان، وامتد إلى المناطق التي يتواجد فيها الطرفان مثل منطقة البريج والمياسات.

وأكد "أبو مصطفى "  أحد القادة الميدانيين بأن الخلافات بين المليشيات الشيعية شمال حلب بازدياد ، خاصة في ظل ارتفاع حصيلة الخسائر بريف حلب الجنوبي ، وأضاف قائلاً :" مقاتلي نبل والزهراء يرفضون رفضًا تامًّا الخروج من مدنهم والقتال في مناطق أخرى تحت راية الحزب، سواء في الجبهات الجنوبية أو حتى المناطق المجاورة لمدنهم، فيما يعتبر الحزب نفسه أنه المسؤول عن المقاتلين والممول لهم طيلة فترة الحصار التي فرضها الثوار بين عامي 2013 و2015".

يشار إلى أن ميليشيات أفغانية ولبنانية وعراقية كانت قد تمكنت من فتح طريق من بلدة باشكوي إلى معسكري نبل والزهراء في شباط/ فبراير الفائت 2016، بعد مساندة الطيران الروسي لهم.



تعليقات