إلى أين يأخذ "حزب الله" لبنان؟!

إلى أين يأخذ "حزب الله" لبنان؟!
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية، مقالًا مطولًا للكاتبة رندة تقي الدين، تقول فيه: "لائحة أعمال "حزب الله" السيئة في لبنان طويلة ونتائجها مأساوية على البلد، إذا توقفنا عندها لرأينا أنها تجرّ البلد إلى مجهول كارثيّ وكأنها ترغب في انتحار جماعي للوطن".

حماية بشار الأسد

وتضيف "رندة": "المصيبة الأولى هي إجبار شريحة من أبناء الطائفة الشيعية على الذهاب للقتال في سورية لحماية نظام قمعي يقتل شعبه، أعداد من شباب لبنان يضحون بحياتهم لأن حسن نصرالله أمر بذلك وحوّل المقاومة ضد إسرائيل إلى قتل الشباب، بناء على توجيهات راعيه الإيراني، وأمهات لبنانيات يبكين أولادهن في صمت بسبب قرار انتزاعهم لقتال أمثالهم من شباب سورية في سبيل حماية نظام استبدادي لن يدوم مهما حاول فلاديمير بوتين وقاسم سليماني إبقاءه".

وتتابع الكاتبة اللبنانية: "أما على الصعيد السياسي في لبنان، فقد نجح "حزب الله" باستمرار منذ عام ٢٠٠٥ في تحقيق المصاعب والمآسي والاغتيالات خدمة للنظام الذي يقاتل اليوم من أجله، ومنذ حوالي سنتين، يستمر الحزب في أخذ لبنان إلى الأخطر مع إبقائه في فراغ مؤسساتي".

عرقلة انتخاب رئيس لبنان

تتابع :رندة" في مقالها قائلةً: "فلا رئيس جمهورية في لبنان لأن حزب الله يمنع نوابه ومؤيديه من إكمال النصاب لإجراء الانتخاب الرئاسي، طالما الوضع في سورية على ما هو عليه. وسياسة الحزب لم تكتفِ بالتعطيل السياسي بل اختارت التخريب الاقتصادي، وكلام نصرالله الذي تهجّم فيه على دول الخليج وسيطرة الحزب على مرافق البلد من المطار إلى المرفأ أديا إلى مقاطعة خليجية، والبلد في حاجة ماسة إلى هذه السياحة الأساسية للبنان الذي شهد تدهورًا ماليًّا مؤلمًا في قطاعات السياحة، مع تفاقم البطالة والفقر".

وأردفت: "اللغة التهجمية التي استخدمها نصرالله أدت إلى طرد عدد من اللبنانيين من دول الخليج وتقليص التحويلات اللبنانية التي كانت تساهم في زيادة الأموال التي يحتاج إليها البلد. كما أن هذا التهجم والتهديد ومحاولة الهيمنة على جميع القطاعات كل ذلك أدى إلى حرمان الجيش اللبناني من هبة سعودية بقيمة ٣ بلايين يورو كانت ستزود هذه المؤسسة التي لا تزال فعالة وصامدة رغم الظروف الإقليمية بأحدث المعدات العسكرية الفرنسية".


تعليقات