تطورات مفاجئة في درعا... التفاصيل الكاملة

تطورات مفاجئة في درعا ... التفاصيل الكاملة
  قراءة

فاجأ "لواء شهداء اليرموك" المبايع لـ"تنظيم الدولة" فصائل الجنوب، وسيطر على بلدات "تسيل" و"عدوان" القريبتين من مدينة نوى في محافظة درعا، فيما يحاول اللواء فرض الحصار على بلدتي "الشجرة وحيط".

وأكدت مصادر عسكرية أن الهجوم تم بمساعدة "حركة المثنى الإسلامية"؛ حيث استهدفت هي الأخرى قافلة عسكرية تابعة لـ"جيش اليرموك" في المنطقة أدت لسقوط العديد من الإصابات.

ومن جانبه أمهل المجلس العسكري الأعلى في مدينة نوى، كلًّا من حركة المثنى الإسلامية، ولواء شهداء اليرموك، وما وصفهم بفصائل أخرى تحمل فكر "الغلو" 48 ساعة من أجل فك الحصار عن بلدات تسيل وعدوان والشيخ سعد وسحم وحيط ونوى وتل شهاب، وفتح الطرقات بشكل كامل وإزالة السواتر.

واستطاعت الفصائل الثورية التي استقدمت تعزيزات للمنطقة استعادة السيطرة على "سرية خراب الشحم" بعد سيطرة "تنظيم الدولة" عليها صباحًا عقب اقتحامه عدوان وتسيل؛ حيث نفذ في تلك البلدات أعمال دهم واعتقالات، ونادوا بالمكبرات على جميع العناصر وخيروهم بين تسليم المبايعة أو تسليم السلاح.

وفي خضم تلك المعارك، فقدت "جبهة النصرة" قائدها العسكري في درعا المعروف باسم "أبو صلاح مسالمة"؛ حيث قضى مع قيادي آخر في الجبهة خلال معارك "تسيل" قبيل السيطرة عليها.

الجدير بالذكر أن "لواء شهداء اليرموك" المبايع لـ"تنظيم الدولة" انطلق في حملته من قرى "الشجرة، نافعة، جملة" وهي مواقع تمركزه الأساسية؛ حيث شهدت الأشهر الماضية معارك عنيفة بينه وبين مكونات "جيش فتح الجنوب" وفي مقدمتها حركة أحرار الشام الإسلامية، وجبهة النصرة، وتوقفت المعارك بشكل شبه كامل عقب تمكن جبهة النصرة، من قتل أبرز قياداته في عملية نوعية، أثناء اجتماع، وعلى رأسهم قائد اللواء الملقب بـ"الخال".

بقلم: 
فريق تحرير الدرر الشامية


تعليقات