وصايا الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حول أحداث سوريا

وصايا الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حول أحداث سوريا
  قراءة

يقول العلامة المحدث سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله:

1 - تابعت بأسى جرائم النصيريين ومذابحهم للمسلمين والإسلام اليوم وأهله يتعرضون لمحنة ولن نزيل هذه المحنة بدون مناصرة المجاهدين بكل شيء يتقوون به على النصيريين والقول بعدم شرعية الجهاد فتوى من لا يعرف الإسلام والبكاء على المذابح بدون عمل شيء كذب لا حاجة للأمة إليه .

2 - على المجاهدين الإسراع في جمع القوى وسد الثغرات وتوحيد الصفوف وجمع الكلمة للإثخان بالنصيريين وأعوانهم الخونة وإني لمؤمل من وراء مجازر النصيرية الصحو الشامل للقضاء على ما تبقى من النظام الملعون وكل معين له .

3 - اليوم تمحى قرى المسلمين بأكملها ويتعرض المؤمنون لإبادة ولايزال المغفلون في لهوهم والمفسدون يصفون المدافع بأنه مجرم إرهابي .

4 - إن المسلمين الذين قد جمعتهم وحدة العقيدة ووحدة الهدف لا يجوز أن تفرقهم اجتهادات فإنهم إذا تفرقوا سهل كسرهم وإذا اجتمعوا كانو كالحزمة من السهام لا يستطاع كسرها جملة وعلى الإخوة التخلق بالصبر والحلم فإن أعظم ما لحق المسلمين من خسائر وهزائم هو بسبب التنازع والشقاق .

5 - جنون العظمة استبد بالطغاة فحملهم على ركوب الصعب والذلول فأهلك منهم قوماً والبقية لا ندري ماالله صانع بهم .

6 - النصيرية فرقة باطنية يشهدون لعلي بالإلهية ولا يقرون بوجوب الصلوات الخمس ولا الصيام ولا الحج ويرون حل الخمر ويقولون بتناسخ ‏الأرواح وقد أجمع العلماء على كفرهم وأنه لا يجوز أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم ويجوز قتل أسيرهم واتباع مدبرهم والإجهاز على جريحهم ‏ويجب قصدهم بالقتال وهذا من أعظم الطاعات وأكبر الواجبات وهو أفضل من جهاد من لا يقاتل المسلمين من الكفار الأصليين .

7 - قتال النصيريين والعلويين وعساكر بشار في سوريا واجب بالكتاب والسنة والإجماع وهو اليوم جهاد من أعظم أنواع الجهاد ولو لم نتمكن من إقامة شريعة إلهية فإن قتل هولاء المرتدين المفسدين في الأرض الوالغين في الحرمات والأعراض أهل الفجور والعدوان غاية مقصودة للشارع ويجوز قتل الواحد المقدور عليه منهم ولا يشترط لقتالهم شرط ولا تجب له راية والنساء النصيريات والعلويات مرتدات ولا يجوز استرقاقهن في أصح قولي العلماء وهو مذهب الجمهور لأن الرق لا يجري على المرتد سواء كان رجلاً أو امرأة لعموم قوله ﷺ " من بدل دينه فاقتلوه " رواه البخاري .

8 - نحن نرى في السوريين الثورة على الضيم والعزيمة على الجهاد حتى لقاء الله ولا نخاف على المجاهدين أبناء العقيدة الواحدة إلا من التفرق ويسعمل هذا في القضاء على الجهاد مالم تعمله القوى المعادية للمسلمين وإذا نحن لم نجتمع الآن والعدو يريد حصادنا فمتى سنجتمع .

9 - نطمع أن تكون حرب المسلمين على النصيريين هي نهاية هذه الفرقة الباطنية وأن يجتهد المجاهدون في استئصالهم فهم أخبث أهل الأرض وأكفرهم .

10 - الإسلام يقود ولا يقاد ويدفع بأهله إلى طريق العزة والكرامة والمنهزمون يريدون إسلاماً يخزينا ويضع من قدرنا ويزري بثوابتنا .

11 - الحياة في سبيل الله كالموت في سبيل الله والمجاهد بلسانه وقلمه ماهو بدون المجاهد بسنانه والعواطف الدينية بلا عمل لا تقيم ملة .

12 - أهيب بالجبهات في سوريا المشتبكة في الخلاف أن تنهي النزاع بإصدار بيان يرتضيه قادة الجماعات ويزيل الفرقة ويقطع الطريق على المتربصين .

المصدر: 
الدرر الشامية:












تعليقات