السعودية تعاقب "حزب الله" الإرهابي

السعودية تعاقب "حزب الله" الإرهابي
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

اهتمت الصحف العربية الصادرة في السعودية وقطر بالعقوبات التي فرضتها المملكة العربية السعودية على تنظيم "حزب الله" اللبناني.

وركزت صحيفة "الشرق" السعودية، في افتتاحيتها اليوم على نبأ فرض المملكة أمس عقوباتٍ على مسؤولين في ميليشيا "حزب الله"؛ إذ حظرت على المواطنين السعوديين أي تعاملٍ مع المدرجةِ أسماؤهم على قائمة العقوبات.

وأوضحت أن القرار يشمل تجميد أي أصولٍ تابعة لهؤلاء المدرجةِ أسماؤهم وفق الأنظمة السعودية.

وتابعت قائلة: بالأمس القريب ضرب هذا الحزب بقرارات الدولة اللبنانية عرض الحائط، وعبر الحدود إلى سوريا دون استئذانٍ من أحد، ليشارك قوات بشار الأسد في أعمال القتل والتدمير على نطاقٍ واسع، وكان لهذا القرار الجنوني ردّات فعلٍ خطيرةٍ على المجتمع اللبناني.

واعتبرت الصحيفة أن قرار المملكة فرض عقوبات على قياديين ومسؤولين في الحزب، رسالة قوية وحازمة لكل إرهابي.

من جانبها، ثمَّنت صحيفة "اليوم" السعودية، في مقال بعنوان "جرائم الإرهاب.. ومكافحة المملكة للأنشطة الإرهابية لحزب الله"، كلمة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، في الاجتماع الرابع والثلاثين لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد مؤخرًا بالعاصمة القطرية، والذي أكد فيها على خطورة جريمة الإرهاب التي تهدد المجتمع الإنساني، وأن الضرورة تستوجب تعاون الجميع لمواجهتها ومكافحتها.

وقالت: إنه "تأكيد يواصل به سموه تبيان مواقف المملكة الواضحة والمشهودة تجاه ظاهرة الإرهاب الشريرة، التي عانت منها الأمرّين كالعديد من دول العالم في الشرق والغرب".

وأشارت إلى أن "حزب الله" طالما يقوم بنشر الفوضى وعدم الاستقرار وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة في أنحاء العالم، فإن المملكة العربية السعودية ستواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لـ"حزب الله"، وفرض عقوبات عليها نتيجة التصنيف.

وفي الدوحة، أكدت صحيفة "الوطن" القطرية، الصادرة اليوم، أن الإرهاب لا وطن له ولا دين ولا ضمير، وهو بلا أخلاق ولا أعراف نبيلة، وليس فيه ذرة واحدة من إنسانية الإنسان.

مشيرة إلى أن الإرهاب هو كما قال الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي، أمام الاجتماع التشاوري لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة، أمس الأول، (الأربعاء الماضي) قال هو: "عدو الإنسانية كلها".

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها "إن موقف دول الخليج العربية من الإرهاب راسخ وقوي، وعزيمتها لمنازلته لا تلين، ورؤيتها واضحة إزاء اجتثاثه من الجذور بإزالة مسبباته، ومن مسبباته الظلم والكيل بمكيالين في القضية الواحدة، والفقر والتهميش والبطالة والكراهية بسبب الدين أو اللون أو العرق".

وأوضحتأن "هذا العدو لا يمكن لدولة واحدة مجابهته، ولا يمكن بالتالي لإقليم واحد مجابهته، فالمجابهة ينبغي أن تكون عالمية، ذلك لأن العالم بثورة الاتصالات الجبارة قد استحال إلى قرية كونية واحدة، والمواجهة ينبغي أن تكون صارمة بقوة السلاح، وواعية بقوة الفكر، ذلك الذي يبحث بجدية عن المسببات، ويضع خريطة الطريق لاجتثاث هذه المسببات من الجذور".

ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك ما شدد عليه الاجتماع التشاوري الأمني الخليجي، وذلك ما يجب أن يترسخ في أذهان كل أولئك الذين ينازلون الإرهاب في مناطق واسعة من العالم بذات أسلحته المادية فقط.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها قائلة إنه "يُحمد للاجتماع الخليجي أنه قد رسَّخ التعاون، وقوَّى التنسيق لمواجهة الإرهاب في هذا الوقت الذي تجابه فيه المنطقة والعالم تحديات أمنية بالغة الخطورة، وهو تعاون وتنسيق سيمتد بالضرورة إلى ما وراء هذا الكيان الخليجي الواحد، وتلك هي النظرة العالمية التي يفترض أن تكون لمواجهة عدو الإنسانية كلها".


تعليقات