الأردن يتخذ إجراءات احترازية لمنع وصول وباء الكوليرا

الأردن يتخذ إجراءات احترازية لمنع وصول وباء الكوليرا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

اتخذت الحكومة الأردنية سلسلة من الإجراءات الاحترازية لمنع وصول وباء الكوليرا إلى الأردن، وذلك على إثر تسجيل حالات كوليرا في بعض الدول المحاذية، خاصة في العراق، كما تخوَّف خبراء طبيون من وقوع عدوى من مخيمات اللجوء السوري.

وقال مدير مديرية الأمراض السارية الدكتور محمد العبداللات لجريدة "الغد": إن الأردن خالٍ من الكوليرا منذ العام 1982، مبينًا أن الوزارة "عممت على مديريات الصحة والمستشفيات بضرورة إجراء الفحص على 10 - 15 % من حالات الإسهال المدخلة، أو التي تراجع مراكز الطوارئ والعيادات الخارجية للتحري عن جرثومة الكوليرا عقب ظهور إصابات جديدة بالوباء في العراق، ولضمان استمرار المملكة خالية من المرض.

وأضاف أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية مثل مخاطبة الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة "لمنع إدخال الأغذية غير المعلبة من العراق والدول التي تشهد إصابات بالكوليرا"، وإجراء الفحص لحالات الإسهال، وتبليغ المديرية بنتائج هذه الفحوصات بصورة أسبوعية، مع التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالة.

كما أكدت منظمة الصحة العالمية اتخاذ التدابير اللازمة لدعم الدول المصابة بـ"الكوليرا" لمكافحته على وجه السرعة، مستبعدة وجود مخاطر من انتشار المرض على الصعيد الدولي.

فيما حذر خبراء طبيون أردنيون من "عودة وباء الكوليرا إلى الأردن عن طريق مخيمات اللجوء السوري" ، حيث إن استمرار توافد اللاجئين السوريين إلى الأردن "زاد من الضغوطات على النظام الصحي برمته، وأثر بشكل مباشر على الرعاية الصحية في مناطق شمال المملكة خاصة المفرق والرمثا، التي ارتفعت نسبة إشغال أَسِرّة مستشفياتها إلى 105 % بدلًا من 70 % كما السابق".

كما أشاروا إلى "عودة أمراض سارية كان الأردن خاليًا منها منذ أكثر من 20 عامًا، لكنها عادت للظهور مجددًا في مخيم اللاجئين بالزعتري الذي يقطنه الآن نحو 80 ألف لاجئ"، مشيرين إلى أن فرق الاستقصاء الوبائي في وزارة الصحة تتعامل يوميًّا مع 250 حالة إسهال. 


تعليقات