حقائق صادمة عن أوضاع الأطفال السوريين بمخيم "الزعتري"

3300 طفل سوري يعملون في مخيم الزعتري و60% منهم لايذهبون للمدرسة
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أكدت دراسة نفَّذتها منظمة "اليونيسيف" أن حوالي 3300 طفل سوري يعملون داخل مخيم الزعتري، وأن %60 منهم لا يذهبون للمدرسة.

وقال مسؤول الإعلام في المنظمة سمير بدران، بحسب ما نقلت جريدة "الغد" الأردنية: تم إجراء دراسة على عينة من قطاعات المخيم كشفت عن وجود 212 طفلًا دون 17 سنة داخل قطاع واحد، منخرطين بسوق العمل، منهم 12 من الإناث، موضحًا أن دراسة شملت 157 طفلًا من المنخرطين بسوق العمل بيَّنت أن 145 منهم لم يتلقوا التعليم في حياتهم.

وقال "بدران": إن غالبية هؤلاء الأطفال كان الدافع وراء عدم الالتحاق بالمدرسة هو انخراطهم بسوق العمل، لافتًا أن "اليونيسيف" تعمل على تقديم 30 دينارًا للطفل داخل الأسر المصنفة أشد فقرًا، بحيث لا يتجاوز دخل الفرد الشهري 28 دينارًا، مبينًا أن عملية تقديم الدعم غير مشروطة، إلا أنها دفعت عددًا من الأهالي إلى إرجاع أبنائهم إلى المدرسة.

وأشار "بدران" إلى أن منظمة اليونيسف وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشركاء من المنظمات الدولية التي تعنى بالطفولة، تنفذ برامج دعم العائلات السورية لتمكينها من إرسال أطفالها إلى المدرسة، لافتًا إلى أن العمل جارٍ الآن في محافظة المفرق من خلال برنامج دعم العائلات الأردنية والسورية المستضعفة بتقديم الدعم النفسي الاجتماعي وتسجيل الأطفال في التعليم الرسمي.

وأكد أن منظمة "اليونيسيف" ستعمل قبل انتهاء العام الحالي على توفير 120 مركزًا داخل المملكة، للعمل على إعطاء من فاتته فرصة التعلم خيارًا آخر في الحصول على حقه في التعليم، مبينًا أن هذه المراكز ستعمل على تعليم الطلبة وانخراطهم بالمجتمع.


تعليقات