7 ملاحظات هامة يجب أن يقرأها كل مَن يخاف العدوان الروسي على سوريا

7 ملاحظات هامة يجب أن يقرأها كل من يخاف العدوان الروسي على سوريا
  قراءة

 

الثورة السورية تواجه الأسد وروسيا وإيران من اليوم الأول، فليس جديدًا على الثورة السورية مواجهة العتاد والمعدات الروسية، فأصلًا سلاح النظام الجوي والبري والبحري روسي، وحتى إن الاستخبارات الروسية كانت تقدم المعلومات والإحداثيات لنظام الأسد يستفيد منها في قصف الثوار.

 

الضربات الجوية في العلم العسكري وإن كانت سلاح تفوق، إلا أنه ليس حاسمًا، والطيران الذي ستستخدمه روسيا نفسه الطيران الذي كان ولا يزال يستخدمه النظام، لا بل إن البراميل المتفجرة التي ابتكرها النظام وإيران تفوق بتدميرها صواريخ الطيران الحربي.

المعدات الحربية التي استقدمتها روسيا إلى الساحل السوري في الغالب دفاعية، مثل منظومات الصواريخ المضادة للطيران، والعناصر الـ1700 نصفهم فنيون وليسوا مقاتلين، ما يعني أن روسيا تفكر بالحفاظ على الساحل ضد أيّ تدخل، ولن تكون قادرة بالوضع الحالي على شن هجمات برية.

ليست نظريةً صحيحةً أن يتم وضع كل الدول العالمية في كفة واحدة مع روسيا والتعاطي معها على أنها متفقة، فحتى إيران ليست متفقة مع كل ما تفعله روسيا، فما بالك الولايات المتحدة، العدو التقليدي للروس، فهي مسألة تناقضات يجب أن تجيد الثورة السورية اللعب عليها.

لكل فعل للنظام وحلفائه، رد فعل للثورة، وتمثل أول رد فعل بصدور موقف موحد من الفصائل والقوى الثورية جامع ولأول مرة، ولعل الثوار يخبئون المزيد بجعبتهم بعد أن انقشع الغبار الإعلامي الذي أثير حول التدخل الروسي.

كل مَن تدخل إلى جانب النظام عسكريًّا حرق أوراقه، وأصبح منبوذًا شعبيًّا، وحتى دوليًّا، في حين أن مَن يتدخل إلى صالح الثورة ظهر بمظهر المدافع عن الحق.

على فرض أن روسيا جاءت بجنود، لن تأتي بجديد، فقدرة إيران على حشد العنصر البشري الشيعي كانت أكبر بكثير، وحشدت عشرات الآلاف من العراقيين واللبنانيين والأفغان والباكستان، فأين هم الآن؟

بقلم: 
محرر الدرر الشامية
المصدر: 
الدرر الشامية



تعليقات