مخابرات الأسد تحتال على شبان حماة وتزجهم بالمعارك دون تدريب

المخابرات بحماة تزج بالشباب في معارك ضد تنظيم الدولة دون الخضوع لتدريبات عسكرية
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أفادت مصادر محلية بتقديم عشرات الشبان من قرية "كفراغ" بريف حماة الشمالي بطلبات للانضمام إلى المخابرات الجوية بعد تخلفهم عن الخدمة العسكرية خوفًا من زجهم في معارك ساخنة في ريف حمص وريف حماة، وجاء ذلك بعد تطمينات من الأفرع الأمنية بعدم إرسالهم إلى الجبهات الساخنة.

وأضافت "المصادر" أن أكثر من "80" شابًّا التحقوا بالخدمة العسكرية ليتم تدريبهم وتسليمهم أسلحة ومعدات عسكرية بهدف تشكيل ميليشيات دفاع وطني، وذلك بعد موافقة الإدارة العامة للمخابرات على طلبات التطوع.

وأشارت المصادر أن جميع المتطوعين والذي بلغ عددهم 80 متطوعًا تم إرسالهم بالقوة دون أن يتم تدريبهم أو إدخالهم في دورات عسكرية  إلى مطار حماة العسكري ومن ثم إلى حقل شاعر النفطي لخوض معارك ضد تنظيم الدولة بواسطة عربات عسكرية تمكن نحو 40 متطوعًا من الهروب منها  والعودة إلى القرية.

ومن جهته أرسل نظام الأسد تهديدات فورية للفارّين من الالتحاق بمطار حماة العسكري لتسليم أنفسهم تحت تهديد بمُداهَمة القرية التي ينحدرون منها فيما ردّ الفارون بطلب لتشكيل لجانٍ شعبية داخل قراهم رافضين الخروج منها.

من جانب آخر، أشار المصدر إلى تزايُد حالات اعتقال الشبان والرجال أيًّا كانت أعمارهم على الحواجز العسكرية بحجة الاحتياط أو التخلف عن الخدمة الإلزامية، ليتمّ الزجّ بهم مباشرة في المعارك الدائرة ضد "تنظيم الدولة".



تعليقات