"جمال معروف" يكشف سر الجثث التي استخرجتها "النصرة"

"جمال معروف" يكشف سر الجثث التي استخرجتها "النصرة"
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدر "جمال معروف" قائد جبهة ثوار سوريا بيانًا يشرح فيه قصة الجثث التي تم اكتشافها بأحد الآبار في قرية "دير سنبل" مركز قيادة "ثوار سوريا" في ريف إدلب.
وجاء في البيان التي حصلت "الدرر الشامية" على نسخة منه عن طريق الناطق الإعلامي باسم جبهة ثوار سوريا "نضال محمد رمضان صبيح" تأكيد بأن جمال معروف هو ابن الثورة منذ اندلاعها وليس بمقاتل حديث عهد بها كغيره وأن الذي مرّ به جمال معروف من إرهاصات الثورة لم يدركه غيره لحداثة عهده بهذه الثورة، وهذا الأمر أدى لقيامه بقتل العديد من "شبيحة الثورة" بشكل متكرر وعلى مدار الأيام التي عاشوا فيها في جبل الزاوية، كما قتل عددًا من مخبري النظام الذين يتسببون بقتل الشعب السوري، كما أنه عندما حارب عصابة البغدادي التي كفرت المسلمين واستحلت دماءهم قتل منهم الكثيرين ولا مكان لرمي هذه الجثث إلا في الحفر والآبار في "مقابر جماعية " حسب ما جاء في البيان، مؤكدًا أنه لو عاد الزمان للوراء لفعل نفس الأمر.
وتحدث البيان عن حقيقة المرأة واسمها "أنعام العمر" وطفلتيها اللاتي تم استخراجهن من البئر، وقال بأنهن من قرية "شنان" وتم قتل زوجها "عوض الشحود" منذ بداية الثورة كونه مخبرًا لقوات الأسد بعد التكفل بأسرته، ولكن هذه المرأة للأسف كانت ذات سمعة أخلاقية غير جيدة فقام أحد أقربائها المنتسب لجبهة ثوار سوريا بمحاولة تصفيتها، وعندها حاولت المرأة الدفاع عن نفسها بفتح قنبلة كانت في حوزتها، مما أدى لمقتل الطفلتين وهما بأعمار ست سنوات وسبع سنوات.
وطالب البيان "النصرة" بأن تفتح تحقيقًا جنائيًّا مستقلًّا في القضية، نافيًا أن يكون ما تم تداوله حتى وجود أموال ومخدرات في مقرات "جمال" صحيحًا.

واعتذر الناطق الإعلامي "صبيح" عن تزويدنا بنسخة ضوئية للبيان بسبب عدم وجود مكتب إعلاميّ فعال حاليًّا بعد الأحداث الأخيرة وبعد خروجهم من مواقعهم التي سيطرت عليها "النصرة".

وكانت "جبهة النصرة" بثت يوم الأمس شريط فيديو وصورًا لعملية استخراج جثث متفسخة من أحد الآبار في قرية دير سنبل مدعيةً أن أصحابها تمت تصفيتهم من قِبَل "جبهة ثوار سوريا".

 











تعليقات