من ظنّ أن الغلوّ محصور في "داعش" فليُراجعْ حساباته

من ظن أن الغلو محصور في "داعش" فليراجع حساباته
  قراءة

تلك هي مجموعة من التغريدات الحديثة "لأبي ماريا القحطاني" - كبير شرعيي "جبهة النصرة" السابق، وكلمات حول الغلو وتنظيم "دولة العراق والشام"..

 

١- إن الحركة الجهادية في العالم أجمع تمر بمرحلة لم تسبقها سابقة، ضمن غموض مبهم ﻻ يعلمه ثَمَّ إﻻ القليل من أهل السبق والعلم ، وستذكرون ما أقول لكم.

٢- فالفكر الداعشي الخبيث تغلغل بكل ساحة ومس غالب الجماعات وخاصة بقية أفرع تنظيم القاعدة ، ولقد سبق وأن حذرنا قادتنا من ذلك الخطر ولكن كسابقتها.

٣- ولقد حذر الشيخ عزام الأمريكي وتفرس بعصابة البغدادي لكن القيادة لم تستجب له، ولقد كتبنا عدة رسائل، ولكنها لم تصل كسابقة رسائل أنصار الإسلام.

٣- ولعلها تكون كرسائل الشيخ الزيلعي ومنصور الأمريكي وهاهو اليوم سرطان الخبث الداعشي يتغلغل بكل ساحة ولعلي ﻻ أوضح الآن لكن انتظروا ما سيحصل في

٤- بقية الساحات وسيعاد سيناريو العراق والشام ببقية الساحات بمباركة ممن يحسبهم قادة الحركة الجهادية على خير فهم اليوم يدعون قادة الجهاد والجميع

٥- لمبايعة عصابة السامرائي والطامة الكبرى من يدعون لهذا هم مَنْ لهم منزلة في الساحة وبقية الأفرع والجماعات، ومن هنا نقول ونبين للأمة أننا لن نجتمع

٦- مع كلاب أهل النار ونحن نقول لمن يتعاطف مع الخوارج ويدعو للم الشمل فموقفنا واضح وﻻ نقبل أن نجتمع مع كلاب أهل النار وﻻ مع من يدافع عنهم.

٧- وننتظر موقفًا واضحًا من الجميع يبينون فيه موقفهم من الخوارج ونريد مفاصلة لأن الدروشة الفكرية زمنها قد مات ومن العار علينا أن نترك دماء الشهداء.

٨- ولقد صمتنا كل هذه المدة وصبرنا على جميع المواقف الرجراجة والمضطربة التي كادت أن تنهي الجهاد في الشام واليوم يتسع البلاء إلى خارج الشام

٩- داخل صفوف النصرة وما حصل في الغوطة ليس ببعيد وكما أنصح إخواني في القلمون أن ﻻ يتعاطفوا مع من سفك دم إخوانهم وساهم ببقاء بشار يفسد في الشام.

١٠- وأنصح قادة الجماعات وأولها قادتنا في التنظيم فمصلحة الشعوب المسلمة مقدمة على مصلحة جماعاتنا وتنظيماتنا ، فالحفاظ على رأس المال أولى من تنميته.

١١- فصنمية الأحزاب والجماعات لا بد أن تكسر إن عارضت مصلحة الأمة فجهاد الشام كاد أن يضيع وبعض القادة جعلها مسألة شخصنة بين النصرة وداعش.

١٢- ولم يتطرق أحد إلى حرمة دماء أهل السنة في الشام والعراق كأن الأمر خلاف بين تنظيمين، ولكن الأمر أكبر فالدماء التي سالت في العراق والشام والتي

١٣- ستسيل في بقية الساحات هي سببها الغموض وتأخير البيان والمجاملات، ونحن سنبين كل شيء، ولقد أرسلنا رسائل للجميع ولكن صنمية أخوة المنهج تمنع من

١٤- قول الحق والمفاصلة ، ونحن نتعبد الله - تعالى - بالبيان والصدع وﻻ نريد أن نكون وزارة أوقاف جديدة ترقع للقادة والجماعات ، وسنبقى نبين ولو كلف

١٥- ذلك الكثير، ونحن ننصح من داخل الجماعة ونبين الحق الذي لنا والذي علينا ورحم الله الشيخ عطية الله لم يصمت على بدعة وﻻ على مخالفة شرعية.

١٦- كما أنني أنصح شيخنا الدكتور الفاضل أن يبين موقفه من الغلاة ، فموقفك السني الحازم مع الغلاة الخوارج سيعوضكم الله بجمهور الأمة ستصف مع المجاهدين

١٧- هي وأهل العلم فوجود الغلاة داخل رحم الحركة وعدم المفاصلة معهم قد كلف التنظيم الكثير ولطخ به ما لم يتبنه التنظيم بمجرد سكوتكم.

١٨- شيخنا الفاضل الأمر لم يقف على الشام والعراق بل اتسع الخرق فتداركوا الأمور، فإن لكم شعوبًا مسلمة ضحت بالغالي والنفيس ، فلا تخسروهم كما خسرتم سنة

١٩- العراق وأسأل الله أن ﻻ يفجعنا في سنة الشام لقد صبروا كثيرًا ، فرسالة التنظيم ﻻ بد أن تصل للأمة بأننا مع الأمة فلقد وصلت رسالتنا على غير المراد.

٢٠- شيخنا الدكتور الفاضل وأميرنا الحبيب: أنقل لك معاناة الكثيرين من أهل السبق والفضل يريدون أن تصل لكم رسالتنا ، شيخي، التنظيم رسالة وأنت قلتها

٢١- ﻻ بد أن نبين لأمة الإسلام وكوادرها أننا جزء منهم ولقد نقلنا صورة الإسلام والجهاد الحقيقي ﻷهلنا في الشام لكننا حوربنا وكفرنا وربما نقتل.

٢٢- إن تنظيم القاعدة بحاجة لمن ينقل عنه صورة الجهاد الحقيقي ويعمل على خدمة الأمة وتحكيم الشرع فيهم ﻻ لنتزعمهم فالشورى مع الأمة أفضل من حصرنا

٢٣- بزاوية ضيقة ، شيخنا في القلب شجون والحديث يطول ، نصيحة مودع مني لأميري:

اتقوا الله بالمسلمين فوقوفنا مع الأمة أفضل من أن نحرص على بقاء الغلاة

٢٤- بيننا ، فوالله لو علمت شعوب أوروبا حقيقة رسالتنا لدخلوا في الإسلام أفواجًا، لكن رؤساء الكفر حالوا بين دعوتنا وبين شعوبهم ثم أفعال الغلاة نفرت

٢٥- عنا المسلمين فما بالك بغيرهم ، وأردنا أن نبين حقيقة دعوتنا في الشام لكن الغلاة لم يتركونا بسلام، مع عدم اتخاذكم الموقف السني تجاههم، لقد أضعنا

٢٦- فرصة لم يحلم بها مصلح وﻻ داع للخير، فلم نجد مثل شعب الشام المسلمة حاضنة فَدَيتهم بدمي وبأهلي لله درهم ، لكننا خذلناهم وتركناهم لقمة سائغة

٢٧- للغلاة والطغاة يقتلونهم ويستبيحون دماءهم وأموالهم ، وسبب ذلك تمسكنا بالحزبية وعدم الصدع واختار البعض منا مصلحة الجماعة على مصلحة الشعب المسلم.

٢٨- فلم نلتفت لوصية شيخنا أسامة تقبل الله منه وﻻ لوصاياكم ، وﻻ يخفى على مسلم ما حصل في دير الزور والشمال من جرائم، ولعل الشيخ الفاتح أطلعكم عليها.

٢٩- شيخنا الدكتور: نصيحة لله أعيدوا نظركم في سياستكم تجاه الغلاة وتلاحموا مع الشعوب المسلمة فنحن دونهم ﻻ نغير شيئًا هم أهلنا فلا بد أن يحسوا بذلك.

٣٠- الشعوب المسلمة قدمت أعز ما تملك من مال ومن ولد فلا تخذلوهم ، إن شعوب الإسلام مظلومة فلا بد من رحمة منا يحسون بها وأقولها من هنا:

٣١- لو تعارضت مصلحة نصرة الشعوب المسلمة مع مصلحة جماعتنا وتنظيماتنا لقدمت نصرتهم؛ فنصرتهم من أوجب الواجبات. اللهم احفظ أهلنا في المسلمين في كل

٣٢- مكان، واحفظ قادتنا وعلماء المسلمين وسدِّدْ خطاهم ووحِّد كلمتهم، واحفظ المجاهدين الصادقين في كل مكان.

بقلم: 
أبو ماريا القحطاني


تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات