أمريكا تنفي رفضها إقامة مخيمات للنازحين السوريين بلبنان

أمريكا تنفي رفضها إقامة مخيمات للنازحين السوريين بلبنان
  قراءة
الدرر الشامية:

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصدر مقرب من مرجعية سياسية لبنانية أنباء عن رسالة أبلغها وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إلى السلطات اللبنانية خلال زيارته الأسبوع الماضي، تحذر من تداعيات الموافقة على إقامة مراكز أو مخيمات لجوء سورية على الأراضي اللبنانية.

ونفت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام لـ"الشرق الأوسط" أن يكون كيري حمل هذه الرسالة. وأوضحت أن "التوجه الرسمي اللبناني هو إقامة مخيمات خارج الحدود اللبنانية أو في مناطق عازلة ترفع علم الأمم المتحدة، وليس على الأراضي اللبنانية إطلاقًا".

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة "الوطن" السعودية: يومًا بعد آخر، تتكشف أزمة يمكن أن تطلّ برأسها في أي وقت على لبنان، الذي يعيش فراغًا رئاسيًّا في قصر "بعبدا"، منذ مغادرة ميشال سليمان لكرسي الرئاسة في الخامس والعشرين من مايو الماضي.

وأوضحت أن اللبنانيين فشلوا بإرادتهم للمرة السادسة، في إنقاذ البلد واختيار رئيس جديد، فالنصاب العددي الذي يعد واجب الاكتمال لانعقاد جلسات البرلمان تحول ـ رغم مشروعيته ـ إلى أداة ابتزاز سياسي، يمارسه الفرقاء اللبنانيون على بعضهم البعض، لا من أجل لبنان، بل من أجل مصالح ضيقة يروج لها على أنها "توافقية".

وحثت الفرقاء اللبنانيين، وتحديدًا نواب البرلمان المقاطعين لجلسات البرلمان للمرات الست الماضية، أو من استخدموا سياسة الأوراق البيضاء في الجلسة الأولى، على أن يعوا أنهم سيتحملون المسؤولية كاملة، ومَن وراءهم، عن أي حالة عدم استقرار سيعيشها وطنهم، في ظل استمرارية عقدة النصاب والفراغ الرئاسي، وأن يجعلوا من الأيام الثمانية القادمة أسبوعًا للحل لا لزيادة التعطيل.

إلى ذلك، قالت صحيفة "النهار": إن المعطيات التي طرحت في الاجتماع الطارئ لكتلة "المستقبل" أمس انطلقت من نتائج المشاورات التي أجراها الرئيس السنيورة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في ساحة النجمة على هامش جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وتبيّن في حصيلة هذه المشاورات، مع إقرار الكتلة بحقوق الأساتذة والموظفين ضمن الواردات المتاحة، أن ما هو مطروح من أفكار تودي بلبنان إلى الإفلاس، وتاليًا لم يتوصل الرئيس السنيورة إلى أي تفاهم مع الرئيس بري الذي وقف ضد فكرة إعداد مشروع حل في لجنة مصغّرة، ومن ثم الذهاب إلى الهيئة العامة لإقراره بمادة وحيدة، مما يعني أن الذهاب اليوم إلى الجلسة سيؤدي إلى إدخال النقاش في دوامة الشعبوية التي ستنتج حلولًا كارثية، وهذا أمر لن تشارك فيه الكتلة.

وأضافت "النهار": إن الموقف الذي أعلنه الرئيس السنيورة في ختام اجتماع كتلة "المستقبل" قد اتخذ بالإجماع. وقد حيّا السنيورة النواب على "موقفهم هذا الذي يعبّر عن خط الدفاع عن لبنان ومكتسبات الشعب اللبناني في الحفاظ على مستوى عيشهم في مواجهة مشاريع تدمير نظامه السياسيّ والاقتصاديّ".

وفيما توالت الاتصالات مع أطراف آخرين، علمت "النهار" أن الاتجاه لدى غالبية نواب 14 آذار هو إلى عدم حضور جلسة سلسلة الرتب والرواتب اليوم.

وبعد اجتماع كتلة "المستقبل"، عقد اجتماع لقادة "قوى 14 آذار" وقد تقاطعت مواقف الحاضرين مع موقف الكتلة الرافض لجر لبنان إلى الإفلاس. وقرر المجتمعون عدم المشاركة في الجلسة النيابية اليوم على أن يتولى وفد نيابيّ من "14 آذار" الحضور في غرفة الصحافة في البرلمان لشرح موقفهم من مقاطعة الجلسة تجنبًا لإقرار سلسلة تؤدي إلى إفلاس مالي للبلاد. وسينطلق ممثل الكتائب من أن المقاطعة هي انطلاقًا من المواد الدستورية التي تتعارض مع قيام المجلس بالتشريع فيما هو هيئة ناخبة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

من جهة أخرى، انتهت الاتصالات مع النائب وليد جنبلاط إلى أن نواب الحزب التقدمي الاشتراكي سيشاركون في الجلسة اليوم، ولكن من دون الموافقة على إقرار السلسلة، وإذا ما اقتضى الأمر فهم سينسحبون من الجلسة. أما في ما يتعلق بنواب "اللقاء الديمقراطي" فهم بين مسافر (النائبان مروان حمادة ونعمة طعمة) وغائب لأسباب صحية (إيلي عون) إلى أسباب أخرى.

وفي السياق ذاته، علقت صحيفة "الشرق" السعودية، مشددة على أن هذا الفراغ يعكس خطورة استمرار الانقسام السياسي في لبنان على استقرار هذا البلد المتأثر سلبًا بما يجري في الجارة سوريا، وبالعناد السياسي الذي يمارسه "حزب الله".

وقالت: إن حليف الحزب، ميشيل عون، بات في دائرة الاتهام؛ فهو الراغب في الوصول إلى الرئاسة لكنه في الوقت نفسه يدفع في اتجاه التعطيل واستمرار الفراغ، وكأنه يقول: "إما أنا أو الفراغ"، والتعبير الأخير للسياسي اللبناني والنائب السابق مصطفى علوش.

ورأت "الشرق"، أن المشهد اللبنانيّ معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، وفي ظل هذا الواقع فإنه يُستبعَد أن تسفر جلسة 18 يونيو، التي أعلن عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، عن جديد، وبالتالي قد يستمر الفراغ الرئاسي.

وتحت عنوان "إسرائيل تشرع ببناء جدار إلكتروني يفصلها عن حدود الأردن،" كتبت صحيفة "المدينة" السعودية: إن قائد كتيبة إيلات في الجيش الإسرائيلي الجنرال روعي الكابيتس، كشف أن جيشه يستعدّ لبناء جدار فاصل إلكتروني على طول الحدود الشرقية مع الأردن (نحو 500 كيلومتر)، كما فعلت مع الحدود المصرية؛ لمواجهة أخطار التسلل إلى إسرائيل".

وأضاف الكابيتس أن كتيبته العسكرية العاملة في منطقة إيلات الجنوبية تعتبر الحدود الشرقية مع الأردن سببًا للقلق في الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن المملكة الأردنية صديقة لإسرائيل، والتعاون معها أفضل من التعاون مع مصر، ولكن الحدود المشتركة معها مخترقة تمامًا، ويمكن للملايين من اللاجئين الذين وصلوا إلى الأردن من سوريا والعراق، أن يشكلوا تهديدًا أمنيًّا واضحًا لإسرائيل، فمن غير المستبعد أن يكون بينهم عناصر عدائية تحمل الأسلحة، وتهدد أمن إسرائيل.


تعليقات