الدمار يلحق مسجد "خالد بن الوليد" التاريخي بحمص

بالصور.. دمار مسجد "خالد بن الوليد" التاريخي بحمص
  قراءة
الدرر الشامية:

تحول مسجد؛ وضريح الصحابي خالد بن الوليد بحمص، إلى ركام ودمار، وبات مسجد خالد بن الوليد التاريخي، مُدمرًا لا يمكن لأحد أن يتعرف إليه إلا أهالي المنطقة، لحفظهم المنطقة جغرافيًّا.

وهددت ميليشيا "حزب الله" وشبيحة الأسد في شهر يوليو من العام الماضي بدخول مسجد الصحابي خالد بن الوليد ونبش قبره، وبدأ ذلك التهديد يومها على صفحات التواصل الاجتماعي؛ استفزازًا للسوريين جميعًا على اختلاف طوائفهم.

ويدرك أهالي حمص، أن اقتحام وتدمير ضريح ابن الوليد يأتي من مبدأ الانتقام الأقسى من كل معارض حمصي، لما لهذا المسجد والضريح من مكانة في قلوب أهل حمص خاصة، والسوريين عامة، حتى إن حمص اتخذت من "الوليد" لقبًا آخر لتصبح "حمص مدينة الوليد"، في تعبير عن مدى افتخار أهالي حمص بوجود ضريحه في مدينتهم.

ونفذت عناصر "حزب الله" وشبيحة "الأسد" التهديد بحذافيره، فاقتحموا المسجد، ودمروا الضريح ونهبوه، وكتبوا على جدران المسجد من الداخل عبارات شيعية مذهبية، مغرقة في الطائفية.

وأظهرت فيديوهات نشرها نشطاء سوريون على الإنترنت، بعد دخول النظام إلى حمص، بعد الاتفاقية التي تم بموجبها خروج الثوار من حمص المحاصرة، قيامَ شبيحة النظام السوري بحرق البيوت والمحلات في حمص القديمة، عقب خروج أهلها المحاصرين جوعًا.



تعليقات