بيان موحد للجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين والاتحاد الإسلامي حول "جنيف 2"

بيان موحد للجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين والاتحاد الإسلامي حول "جنيف 2"
  قراءة
الدرر الشامية:

أصدر كل من ( الجبهة الإسلامية، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وجيش المجاهدين )، بيانًا اليوم أكدوا فيه أنهم لم يعطوا التفويض لأية جهة سورية في التفريط بحقوق الشعب والتنازل عن متطلباته أيًّا كانت هذه الجهة بمؤتمر "جنيف 2"، كما حددوا فيه شروطًا لقبول الحل السياسي مع نظام الأسد.

وأوضحت تلك القوى في بيانها، أن "حمل السلاح ليس هدفًا بذاته، بل الهدف استرداد حقوق شعبنا المسلوبة، الدينية والإنسانية. ولا يتصور نجاح الحل السياسي ونحن نرى النظام بممارساته الوحشية والإجرامية قد عطل أية فرصة لإنجاز مثل هذا الحل".

كما أشاروا إلى أنه "أصبح معهودًا عن الحلول السياسية التسويف والمماطلة لتمييع القضية، محاكاة لمسلسل مؤتمرات الحل السياسي في القضية الفلسطينية والتنازلات التي يجب ألا تتكرر في قضيتنا السورية".

وأكدت القوى تلك أنها لن تقبل بأي حل سياسي قبل تحقيق عدة شروط، أولها "إطلاق سراح المعتقلين فورًا، وفكّ الحصار عن المناطق المحاصرة، والتوقّف عن القصف الوحشيّ في مختلف المناطق السوريّة، وتسهيل إيصال المساعدات إلى جميع المناطق داخل سوريا، وعدم الحيلولة دون عودة النازحين والمهجرين إلى ديارهم".

كما أكدوا على ضرورة التمسك بشرط "تنحي النظام برأسه، وكامل رموزه المجرمة، وحل أجهزته الأمنية، ومحاسبتهم".

وذكروا أيضًا تمسكهم "بخروج كافّة الميليشيات الطائفيّة الدخيلة على المجتمع السوري، التي ساندت النظام في قمعه لشعبنا"، إضافة "لعدم التدخل في شكل الدولة المستقبلية بعد النظام، ولا فرض أي أمر ينافي الهوية الإسلامية لعامة شعبنا، والتي لا تمنع أية فئة من فئات المجتمع من حقوقها".

كما وجه البيان الشكر للدور التركي، والقطري، والدول الصديقة، في دعم ثورة الشعب السوري، وتخفيف معاناته، وأكدوا تقديرهم لحرص هؤلاء على المشاركة في الحل السياسي حقنًا لدماء السوريين.



تعليقات