الخطبة التي أشعلت الثورة في "تلكلخ".

الخطبة التي أشعلت الثورة في "تلكلخ".
  قراءة

انتقد الشيخ عبد الرحمن العكاري  ملوك وزعماء العرب والعالم الاسلامي بما وصفه موقفاً متخاذلاً من نصرة الشعب السوري. وقال شيخ مدينة تلكلخ الحمصية "أين أنتم يا مسلمون.. يا عرب .. أين أنتم يا من تتغنون بـ لا إله إلا الله..قوتنا موجودة وحدونا مفتوحة.. وطّالب الشيخ العكاري من يهتم لأمر السوريين أن يمدوهم بالسلاح والعتاد..مؤكداً أنه ليس هناك بعد اليوم تخاذل ليس بعد اليوم خجلاً أبداً فأعراضنا تنتهك. علينا بالعزم.. العزم الأكيد ونصدق مع ربنا .. واستهجن العكاري في خطبته، التي تنقلها شبكة نيوز سنتر، الخوف الذي يلف قلوبنا.. فأعراضنا تنتهك ومآذننا تقصف ومساجدنا تدنس وأطفالنا تذبح ونحن ما زلنا نحسب حساباً لهذا وذاك.. لذلك علينا بالعزم.. العزم الأكيد ونصدق مع ربنا سبحانه وتعالى.  وأشار الشيخ عبد الرحمن في حديثه عمن يسقط في الثورة السورية دفاعاً عن أرضه وعرضه وماله بالقول شهداؤنا لا يسقطون بل يرتفعون إلى الجنان وقتلاهم وفطائسهم تسقط. ما حك جلدك مثل ظفرك .. واستغرب العكاري موقف بعض المسؤولين الغربيين الذين يقولون لا نسمح بكذا ولا نسمح بكذا..وقال :كل القمم التي عقدت من جامعة الدول العربية والغربية ماذا كانت نتائجها..استنكار..تنديد شجب ادانة..هل هذا ما نريده بعد هؤلاء الشهداء..يقولون خمسة وعشرين الف شهيد..لا والله هم بمئات الآلاف فأولادنا لا نعلم أين هم وبعد ذلك..مالحل.  وقالها الشيخ الحمصي بصراحة "ما حك جلدك مثل ظفرك..لا تظنن أن النصر يأتي من دول عربية أو غربية..إنما نصرك نصر من عند الله وأضاف: شريعة الله هي الباقية وشريعة الذين فسقوا وسقطوا هي الساقطة. وأكد الشيخ عبد الرحمن العكاري شيخ تلكلخ أننا لا ننادي أحداً لا السعودية ولا قطر ولا تركيا إنما ننادي الله...لأن الله عز وجل يقول في نهايتها ومالنصر إلا من عند الله...فحسبك الله لا نصر إلا من عند رب جل في علاه. ما النصر إلا من عند ربنا .. وبيّن العكاري إن شبابنا في أرض سوريا الطاهرة يدافعون عن أعراضنا ويزودون عن أنفسهم ويدفعون الدماء وهم ينادون ويستغيثون يا الله...ينادون لبيك يا الله وفي الصف الثاني يقولون لبيك يا أسد. وقال العكاري مستنكراً "خسئت يا ابن اللعينة...إنا الباقية وإنا القاهرة..والله جل في علاه وكل من سواه زائل لا محالة.. وقال "نحن اذا نادينا واستغثنا وصرخنا..انما نستغيث لله جل في علاه..وما لنصر إلا من عند ربنا جل في علاه..إن كان قلبك لا يخشع وكانت عينك لا تدمع..بما يحل لإخواننا في سوريا..فراجع نفسك في السجل الالهي..فإن والله في قلبك شيء".  بناء الثقة بين السوريين من جديد .. وتطرق الشيخ في حديثه لمن يحاولون ركوب موجة الثورة مؤكداً ضرورة عدم التكلم في الفوارغ من الكلام في الوقت الحالي.. ولا نريد أن نحاسب من تاجر بمال الثورة وباع دماء الشهداء في تلكلخ أو غيرها فالله عالم بكل حال وهو الذي يحاسب ومن ترك امره لله اخذه الله اخذ عزيز مقتدر... وقال الشيخ إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، مبيناً على أن السوريين يريدون ان يبنوا الثقة من جديد ..  قنبلة من العيار الثقيل .. وفي نهاية حديثه فجر الشيخ عبد الرحم العكاري قنبلة من عيار ثقيل عبر دعاء هز كيان الحاضرين حيث دعا رب العالمين بقوله:  يا رجاء السائلين اللهم عاملنا بالجود والإحسان اللهم يسر لنا أمور واحلل لنا عقدنا واطرد الشياطين من بيوتنا اجبر كسرنا وتول أمرنا واختم بالباقيات الصالحات أعمالنا. اللهم حببنا ببعضنا يا واحد يا أحد  اللهم أزل الأسد أرنا فيه يوماً أسود اللهم مكن السيف من رأسه والحبل من أنفاسه واقتلعه من أساسه  اللهم طوق جيده وأبرم قيده أرنا إياه حريقاً غريقاً أو قتيلاً أو أسيراً سجيناً يا الله. يا قوي يا كاف يا مرسل الرياح السوافي ألحق بشار بالقذافي  اللهم اقذف في قلبه الرعب وأركبه كل صعب وغل يديه عن الشعب  من لأهات نسائنا إلاك يالله  من لصرخات فتياتنا غلاك يا الله ذبحوا الأطفال يا الله قصفوا المساجد يا رب يريدون بشريعتك تغييبا مزقوا قرأننا دنسوا مقدساتنا يا الله ليهتز عرشك رجاءاً من يا الله اللهم زلزل كيانهم وشتت جمعهم وشتت أبنائهم يا رب..يا رب انصر الجيش الحر في سوريا أيدهم بتأييدك وما رمينا اذ رمينا إنما أنت الرامي  أرنا بأعدائنا يوماً أسوداً اجعلهم عبرة لمن خلفهم لا تأخذنا على غير غرة إلا وجباهنا ساجدة لك في العمري لا تأخذنا على غير غرة إلا وجباهنا ساجدة في الأموي لا تأخذنا على غير غرة إلهنا إلا وجباهنا ساجدة في القصر الرئاسي صيحتنا فيها الله اكبر الله أكبر اللهم أعز دينك يا رب اللهم اجمع رايتنا تحت راية رجل واحد يعز فيه دينك يعز فيه وليك ويذل فيه عدوك

 


تعليقات