الإمارات تنقلب على الأسد

الإمارات تنقلب على الأسد
الدرر الشامية:

أفادت مصادر إعلامية بأن الاتصالات توترت مؤخرا بين دمشق والإمارات بعد رفض الأخيرة تقديم مبالغ كبيرة نقدا لنظام الأسد.




وأضافت المصادر أن رفض الإمارات الطلب ساهم بتدهور الاقتصاد وانهيار العملة السورية مؤخراً، إذ بلغ سعر صرف الليرة السورية للدولار الواحد في السوق السوداء نحو 12 ألف ليرة سورية.




وتابعت المصادر أن الأسد رد على ذلك بابتزاز الإمارات، إذ قام بالحجز على أموال وعقارات شركة إعمار الإماراتية في سورية، بينما تعامل الإماراتيون مع هذا التصرف ببرود.




هذا وأرسل محامو الشركة كتابا يقول: إن التأخر بتنفيذ المشاريع في سورية يخضع لمادة عقدية وهي ( الأسباب القاهرة لوجود حرب )، بينما كان رد نظام الأسد أنه ( لا يوجد هناك حرب في سورية بل مطاردة لعصابات مسلحة )،حسب زعمه.




هذا وسعت الإمارات برفقة عدة دول لإعادة نظام الأسد للجامعة العربية، وإعطائه الشرعية بعد تجميد مقعده لأكثر من عقد نتيجة ارتكابه جرائم حرب بحق الشعب السوري خلال الثورة السورية.




إقرأ أيضا