صحيفة "ليبيراسيون": السلطات الفرنسية تواطأت لتهريب رفعت الأسد وتجاهلت كل جرائمه

صحيفة "ليبيراسيون": السلطات الفرنسية تواطأت لتهريب رفعت الأسد وتجاهلت كل جرائمه
الدرر الشامية:

اتهمت صحيفة "ليبيراسيون" السلطات الفرنسية بالتواطؤ مع رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري بشار الأسد، للهرب إلى دمشق، رغم جرائمه التي كان ينبغي ملاحقته لأجلها.

واعتبرت الصحيفة أن سلطات البلاد تساهلت مع الأسد، رغم الحكم الصادر بسجنه، بحجة تقديمه خدمات استخباراتية، كما لم يتم توقيفه من قبل، رغم التهم باختلاس أموال في بلاده، وغسيل الأموال بفرنسا.

ولفتت إلى أنه رغم كل الدعاوى القضائية ضده، تمكن رفعت الأسد من مغادرة الأراضي الفرنسية، بشكل رسمي وقانوني، برحلة تجارية إلى بيروت.

وأوضحت أن ضحايا رفعت وأصحاب الدعاوى المرفوعة ضده شعروا بخيبة كبيرة، وغضب عارم بعد أن وصل الأسد إلى دمشق والتقى بعائلة الديكتاتوريين، في إشارة لآل الأسد.

وتحدثت الصحيفة عن الإدانات الواسعة من عدة جمعيات ومنظمات، ولاسيما جمعية "شيربا"، التي كان لها دعوى ضد الأسد، وكذلك الحال لمنظمة أخرى رفعت شكوى ضده لمحاسبته على تورطه بمذبحة حماة.

وتفاجأ السوريون بأول ظهور لرفعت الأسد في دمشق، بعد عودته إلى سوريا، نشرتها حفيدته "شمس" ابنة نجله دريد، في التاسع من شهر تشرين الأول الفائت، بعد سماح ابن أخيه بشار له بالعودة، هربًا من حكم قضائي فرنسي.